تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

البرازيل: رجل يقتل 4 أشخاص خلال القداس في كنيسة قرب ساو باولو وينتحر

رويترز

أطلق رجل في التاسعة والأربعين من العمر النار الثلاثاء في كاتدرائية مدينة كامبيناس قرب ساو باولو في جنوب شرق البرازيل موديا بحياة أربعة أشخاص قبل أن ينتحر، على ما أفادت السلطات المحلية.

إعلان

وأدت هذه العملية التي استخدم فيها المنفذ سلاحين بينهما مسدس من عيار 38، أيضا إلى جرح أربعة أشخاص آخرين. وقالت هيئة حفظ الأمن في ساو باولو في بيان إن "رجلا أطلق النار عشوائيا على الأشخاص الذين كانوا موجودين في المكان إلى أن تدخلت الشرطة العسكرية ووجهت نيرانها صوبه قبل أن ينتحر". وتابع البيان "إضافة إلى مطلق النار، قتل أربعة أشخاص وجرح أربعة آخرون"، من دون تحديد دوافع العملية.

وأشارت الشرطة المدنية في تصريحات لموقع "جي 1" الإخباري إلى أنها تعرفت إلى هوية المنفذ وهو رجل في التاسعة والأربعين من العمر يقيم في مدينة فالينيوس على بعد 12 كيلومترا من كامبيناس. وبينت مشاهد عرضتها محطة "غلوبونيوز" التلفزيونية جثة مطلق النار في داخل الكاتدرائية مرتديا سروال جينز وقميصا زرقاء وحاملا مسدسا في يد وآخر على وسطه.

كذلك بيّنت كاميرا مراقبة اللحظات الأولى لعملية إطلاق النار وهي أظهرت رجلا جالسا على مقعد في الأمام إلى يسار المذبح ينهض فجأة ويبدأ بإطلاق النار على المصلين الجالسين بجانبه. وبحسب موقع "جي 1"، فقد دخل الرجل إلى الكنيسة قرابة الساعة 13,00 (15,00 بتوقيت غرينيتش) خلال القداس. وبعدما اطلق حوالى عشرين رصاصة باتجاه المؤمنين، قتل نفسه برصاصة في الرأس أمام المذبح.

وقال الكاهن أموري تومازي في تسجيل مصور نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي "لقد بدأت بإحياء القداس عند الساعة 12,15 وفي نهاية هذا القداس، دخل رجل وأوقع ضحايا. لم يستطع أحدهم فعل أي شيء". ولفتت أبرشية ساو باولو عبر "فيسبوك" إلى أن "الكاتدرائية ستبقى مقفلة حتى إنجاز الشرطة تحقيقاتها (...) نعتمد على صلواتكم في هذه اللحظة الأليمة بشدة".

وأكد شرطي لمحطة "غلوبونيوز" أن "أكثرية الضحايا هم أشخاص مسنون، لقد أطلق النار على هؤلاء الأبرياء. هذه مأساة كبيرة". كما قالت امرأة كانت تشارك في القداس للمحطة عينها وهي تبكي تأثرا "الجميع هرب مهرولا. أنا في حالة صدمة". وتسجل البرازيل أحد أعلى معدلات العنف في العالم إذ شهدت مستوى قياسيا بلغ 63 ألفا و880 جريمة قتل في 2017 أي 30,8 جريمة قتل لكل مئة ألف نسمة. وهذا الرقم أعلى بثلاث مرات من معدل 10 جرائم قتل لكل مئة ألف نسمة والذي تحدده الأمم المتحدة كعتبة استشراء العنف في بلد ما.

و70 % من جرائم القتل هذه ارتكبت بأسلحة نارية بحسب إحصائيات منظمات غير حكومية محلية. وقد وعد الرئيس الجديد للبلاد جايير بولسونارو الذي فاز بمنصبه بعدما حصد 55 % من الأصوات في الانتخابات الرئاسية البرازيلية نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بتشريع حمل السلاح في البرازيل التي تفرض قوانينها حاليا قيودا كبيرة على حيازة الأسلحة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن