تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

اليمن: الأمم المتحدة ترسل دفعة أولى من مراقبي وقف إطلاق النار في الحديدة

الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت - الذي يرأس فريقًا متقدمًا تابعًا للأمم المتحدة مكلفًا بمراقبة وقف إطلاق النار في اليمن- يصل إلى صنعاء
الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت - الذي يرأس فريقًا متقدمًا تابعًا للأمم المتحدة مكلفًا بمراقبة وقف إطلاق النار في اليمن- يصل إلى صنعاء /رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
5 دقائق

وصل رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال باتريك كاميرت الى العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الأحد 23 ديسمبر -كانون الأول 2018 ، ليلتحق مع سبعة مراقبين اخرين بفريق فني للأمم المتحدة في مدينة وموانيء الحديدة محل النزاع الرئيس بين الحكومة المعترف بها المدعومة من السعودية وجماعة الحوثيين المتحالفة مع ايران.

إعلان

هذه هي الدفعة الأولى من فريق مراقبي وقف اطلاق النار في محافظة الحديدة اليمنية بموجب قرار لمجلس الأمن الدولي يفوض فيه الامين العام للأمم المتحدة بنشر مراقبين لتنفيذ خطة متوافق عليها لوقف اطلاق النار، وسحب القوات من مدينة الحديدة ومينائها ومرفأي الصليف ورأس عيسى المجاورين.

ويتكون الفوج الطليعي العسكري غير المسلح الذي يقوده الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت من 8 مراقبين فضلا عن 8 فنيين مساعدين كانوا وصلوا مدينة الحديدة في وقت سابق امس السبت، على ان يتم توسيع البعثة الى 30 مراقبا بناء على مقترحات مرتقبة لامين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيريش نهاية الشهر الجاري.

وستكون المهمة الفورية لهولاء المراقبين اعداد تقرير اسبوعي حول التزام الاطراف بالهدنة الهشة، وتحديد منصات لرصد خروقات الاتفاق وادوار ممثلي الاطراف ضمن نظام المراقبة.

وتنظر بعض الاطراف اليمنية المعارضة، الى هذه الخطوة كأول تدخل دولي عسكري على الارض منذ اندلاع الازمة اليمنية خلال انتفاضة الربيع اليمني عام 2011، لكن الامم المتحدة تقول ان بعثتها في مهمة مدنية مؤقتة.

وكان كبير المراقبين الدوليين، عقد فور وصوله امس السبت الى مدينة عدن، لقاءات مع اعضاء الجانب الحكومي في اللجنة العسكرية المشتركة لتنسق اعادة انتشار القوات ومراقبة وقف اطلاق النار والترتيب لأول اجتماع مشترك في موعد اقصاه الاربعاء المقبل.

ويشمل وقف اطلاق النار، كامل محافظة الحديدة، الا ان ترتيبات اعادة انتشار وسحب القوات مصممة فقط على عاصمة المحافظة وضواحيها ومينائها ومرفأي الصليف ورأس عيسى المجاورين.

وحسب الأمم المتحدة من المفترض انتهاء عملية إعادة انتشار القوات من مدينة الحديدة والموانيء الثلاثة في غضون مدة اقصاها 21 يوما بعد سريان وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي.

يأتي هذا في وقت استمر فيه الطرفان بارتكاب خروقات متفرقة للهدنة التي لاتزال صامدة لليوم السادس على التوالي.

واعلن تحالف الحكومة عن رصد 63 خرقا لاتفاق وقف اطلاق النار من قبل جماعة الحوثيين، فيما تحدثت عن رصد 223 خرقاً من قبل القوات الحكومية وحلفائها منذ بدء سريان الهدنة الثلاثاء الماضي.

وكان وفدا الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين توصلا في وقت سابق الشهر الجاري خلال مشاورات في السويد، الى توافق على وقف لاطلاق النار، وانسحاب مشترك للقوات من موانئ الحديدة، والصليف ورأس عيسى، ومدينة الحديدة إلى مواقع متفق عليها.

وتضمن الاتفاق الإلتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية، وإزالة جميع المظاهر المسلحة في المدينة، ومنح الامم المتحدة دور ا قياديا في إدارة وتفتيش الموانئ الثلاثة، وايداع ايراداتها في فرع البنك المركزي اليمني بمدينة الحديدة لصالح دفع فاتورة الاجور والمرتبات.

وخوّل الاتفاق، مسؤولية تامين مدينة الحديدة وموانئها لقوات محلية "وفقاً للقانون اليمني".

تلقت الأمم المتحدة الجمعة دعما قويا لتنفيذ الاتفاق من مجلس الامن الذي تبنى بالاجماع قرارا دوليا يعتمد التوافقات التي توصلت اليها الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين في السويد لتسوية النزاع حول الحديدة وتبادل الأسرى، فضلا عن تفاهمات لتخفيف الحصار عن مدينة تعز..

ميدانيا، استمر التصعيد العسكري على ضراوته عند الشريط الحدودي مع السعودية وجبهات القتال الداخلية في مارب والبيضاء والجوف والضالع ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء .

رصد الحوثيون اكثر من 42 غارة جوية لمقاتلات التحالف تركزت معظمها في محافظات صعدة وحجة والجوف ومارب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.