تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الإفراج عن ناشطة مصرية بعد حصول زوجها على جائزة في حقوق الإنسان

(فيسبوك)

أصدرت محكمة جنايات القاهرة يوم الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 قرارا بإخلاء سبيل الناشطة أمل فتحي بالتزامن مع حصول زوجها الناشط محمد لطفي على جائزة حقوق الإنسان الفرنسية-الألمانية.

إعلان

كتب محمد رمضان محامي أمل فتحي على صفحته على فيسبوك أن "الدائرة 28 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة  قررت قبول استئناف أمل فتحي على قرار حبسها واستبدال الحبس الاحتياطي لها بتدابير احترازية".

وكانت أمل محبوسة على ذمة التحقيق في قضية تواجه فيها اتهامات ب "الانضمام لجماعة إرهابية".

وإذا لم تستأنف النيابة قرار المحكمة في اليوم التالي لصدور القرار تبدأ الإجراءات لإخلاء سبيلها، وفقا للقواعد المتبعة في مصر.

وفي أيار/مايو 2018 القت السلطات الأمنية القبض على فتحي بعد قيامها بنشر شريط فيديو على موقع فيسبوك تنتقد فيه المؤسسات المصرية والتحرش الجنسي، ما أثار جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي الفيديو، انتقدت أمل فتحي بنك مصر الحكومي واتهمت بشكل خاص رجال أمن إحدى وكالات المؤسسة المصرفية العامة بالتحرش بها، وتصفهم في الفيديو بأنهم "قذرون" و"حثالة الناس".

وفي أيلول/سبتمبر الماضي حكمت محكمة جنح المعادي (في جنوب القاهرة) على أمل فتحي بالحبس عامين وغرامة عشرة آلاف جنيه (560 دولاراً) وكفالة بقيمة عشرين ألف جنيه (1123 دولاراً) لإيقاف تنفيذ العقوبة.

ورغم سداد الكفالة إلا أنها ظلت محبوسة احتياطيا في القضية الأخرى.

أمل فتحي هي زوجة وأم تبلغ من العمر 33 عاما. وهي محبوسة احتياطياً منذ توقيفها في أيار/مايو الماضي، بحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات وهي منظمة حقوقية غير حكومية يديرها زوجها محمد لطفي.

وتسلم لطفي يوم الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 جائزة حقوق الإنسان ودولة القانون الفرنسية-الألمانية خلال احتفال أقيم في مقر إقامة سفير فرنسا ستيفان روماتيه في القاهرة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن