تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

وزيرة الشؤون الأوروبية: فرنسا "تبقى" ملتزمة عسكرياً في سوريا

فليكر (Bundesministerium für Europa)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت الوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية ناتالي لوازو الخميس أن فرنسا "تبقى" ملتزمة عسكريا في سوريا وذلك بعد اعلان الرئيس دونالد ترامب عن سحب قواته من هذا البلد.

إعلان

وقالت الوزيرة لشبكة "سي نيوز" ردا على سؤال حول قرار الانسحاب الأميركي "في الوقت الراهن، نبقى في سوريا". وأضافت الوزيرة أن "الحرب ضد الارهاب لم تنته"، مشيرة الى "الهجوم الإرهابى الذي وقع في ستراسبورغ" شمال شرق فرنسا وأودى بحياة خمسة أشخاص وخلف 11 جريحاً ما زال بعضهم في حالة خطرة. وقالت إن الحرب ضد الإرهاب "حققت تقدما كبيراً، صحيح أنه كان هناك تقدم كبير في سوريا من خلال التحالف، لكن هذه المعركة مستمرة ، وسنواصل خوضها".

ومن جانبها قالت  فلورنس بارلي وزيرة الجيوش الفرنسية على تويتر إن "داعش لم يُزل من الخريطة، ولا جذوره انتُزعت. لا بد من القضاء عسكرياً بشكل قاطع على آخر جيوب هذه المنظمة الإرهابية" مع تأكيدها أنها "أضعف من أي وقت مضى". وقالت إن "داعش انتقل إلى العمل السري والقتال على طريقة حركات التمرد. فقد داعش أكثر من 90 بالمئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها. لم تعد لدى داعش الخدمات اللوجستية التي كانت لديه سابقا".

في سوريا، تشارك فرنسا في التحالف الدولي تحت قيادة أميركية عبر طائرات مقاتلة متمركزة في الأردن ومدفعية على الحدود العراقية مع سوريا لدعم قوات سوريا الديمقراطية وهي تحالف عربي كردي. ولم تؤكد فرنسا رسميا نشر قوات خاصة في الميدان، وفق ما قالت وزارة الدفاع الأميركية.

وقالت لوازو إن القرار الأميركي المنفرد "يجعلنا نفكر أكثر في الحاجة إلى الاستقلالية في صنع القرار والاستقلال الإستراتيجي في أوروبا. هذا يدل على أنه يمكن أن يكون لدينا أولويات مختلفة" عن الولايات المتحدة. أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بسحب القوات الأميركية المتمركزة في سوريا، قائلاً إنها هزمت تنظيم الدولة الإسلامية، في قرار أثار استغرابا واعتراضا حتى في معسكره الجمهوري.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.