تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

اليمن:فريق أممي يصل مدينتي عدن وصنعاء للرقابة على وقف إطلاق النار في الحديدة

أعضاء من فريق متقدم تابع للأمم المتحدة مكلف بمراقبة وقف إطلاق النار في اليمن-رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
4 دقائق

وصل مدينتي عدن وصنعاء يوم السبت 22 كانون الأول-ديسمبر 2018 فريق اممي لمراقبة اتفاق وقف اطلاق النار بين حلفاء الحكومة والحوثيين في مدينة الحديدة، بعد يوم من تبنى مجلس الامن الدولي قرار بريطاني ينص على اعتماد نتائج مشاورات السلام اليمنية التي استضافتها السويد في وقت سابق الشهر الجاري.

إعلان

وظهر اليوم السبت، وصل رئيس فريق المراقبين الدوليين الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت الى مدينة عدن العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها، بينما أقلت طائرة اممية ستة مراقبين اخرين الى العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسلطة الحوثيين.

وكان مجلس الامن الدولي صوت الليلة الماضية بالاجماع على قرار جديد حمل الرقم "2451"، أقر فيه اتفاقات توصلت اليها الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين في السويد لتسوية النزاع حول الحديدة وتبادل الأسرى، فضلا عن تفاهمات لتخفيف الحصار عن مدينة تعز.

ونص القرار على نشر فريق دولي لمراقبة وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، ومينائها الرئيس ومينائي الصليف وراس عيسى المجاورين .

وكلف مجلس الأمن الدولي أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بإرسال فريق طليعي لفترة أولية مدتها 30 يوما إلى الحديدة لبدء مراقبة ودعم وتسيير اتفاق الهدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين.

ويطلب القرار من غوتيريش تقديم مقترحاته بحلول نهاية الشهر الجاري بشأن عمليات المراقبة الأساسية على وقف إطلاق النار وإعادة نشر قوات الطرفين ودعم إدارة وتفتيش موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وتقديم تقرير أسبوعي إلى مجلس الأمن عن سير تنفيذ الاتفاق.

الاطر اف اليمنية وحلفاؤها الإقليميون، رحبوا بالقرار الاممي الجديد، مع تحفظات متبادلة حول تفاصيل اضافية

وقالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا انها على استعداد كامل للانخراط بإيجابية مع جهود مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيت، لكنها اشترطت تنفيذ اتفاق استوكهولم قبل الذهاب الى جولة مشاورات جديدة تامل الامم المتحدة انعقادها الشهر المقبل.

وقالت الحكومة اليمنية في بيان رسمي انها لا ترى اي جدوى من عقد جولات جديدة من المشاورات "قبل انسحاب الحوثيين من الحديدة وموانئها وضمان عودة السلطات الحكومية الشرعية والحفاظ على التسلسل الهرمي للسلطة وفقًا للقانون اليمني"، حسب البيان الحكومي.

من جانبهم وصف الحوثيون قرار مجلس الامن بالخطوة المهمة نحو وقف الحرب لكنهم استنكروا تجاهله التحقيق في الانتهاكات المنسوبة للتحالف بقيادة السعودية.

ويشمل اتفاق وقف اطلاق النار الذي رعته الامم المتحدة في مشاورات السويد بين الحكومة المعترف بها وجماعة الحوثيين، كامل محافظة الحديدة، الا ان ترتيبات اعادة انتشار وسحب القوات مصممة فقط على مدينة الحديدة وضواحيها ومينائها ومرفأي الصليف ورأس عيس المجاورين.

ومن المقرر حسب الأمم المتحدة ان يتم الانتهاء من عملية إعادة انتشار القوات من مدينة الحديدة والموانيء الثلاثة في غضون مدة اقصاها 21 يوما بعد سريان وقف إطلاق النار.

ويتضمن الاتفاق التزام الطرفين بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية، وإزالة جميع المظاهر المسلحة في المدينة، ومنح الامم المتحدة دورا قياديا في إدارة وتفتيش الموانئ الثلاثة، وايداع ايراداتها في فرع البنك المركزي اليمني بمدينة الحديدة لصالح دفع فاتورة الاجور والمرتبات.

وتعول الامم المتحدة على دور لجنة عسكرية مشتركة برئاسة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت لتنسيق اعادة انتشار القوات ومراقبة وقف اطلاق النار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.