تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

القضاء البلجيكي يأمر بتنظيم عودة أبناء جهاديين من سوريا

مخيّم "عين عيسى" في سوريا يؤوي أطفال جهاديين مع أمهاتهم
مخيّم "عين عيسى" في سوريا يؤوي أطفال جهاديين مع أمهاتهم / إذاعة فرنسا الدولية ( rfi)

أمر قاض الأربعاء 26 ديسمبر /كانون الأول 2018 السلطات البلجيكية بتنظيم عودة ستة أطفال بلجيكيين مع أمهاتهم من مخيم للاجئين السوريين تشرف عليه القوات الكردية في سوريا.

إعلان

يعتقد أن الأولاد الستة الذين لا تزيد أعمارهم على ستة اعوام، هم أبناء جهاديين، وتجاهلت بروكسل حتى الآن الدعوات لإعادتهم إلى بلجيكا.

يشمل الحكم الصادر الأربعاء الاطفال الستة فقط، إلا أن مدافعين عن حقوق الإنسان يخشون وجود أكثر من 160 بلجيكيًا قاصرًا عالقين في مناطق النزاع.

كانت محكمة أخرى قد رفضت طلبًا تقدمت به والدتا هؤلاء الاطفال، ناشدتا فيه الحكومة البلجيكية التدخل في القضية. لكن المحكمةً العليا في بروكسل رفضت القرار المذكور، وأمرت بلجيكا باتخاذ "كل الإجراءات الممكنة" لإعادتهم.

أمهلت الدولة 40 يومًا للتحرك، تحت طائلة دفع غرامة بقيمة خمسة آلاف يورو عن كل طفل.

قالت المحكمة إن على بلجيكا التواصل مع القيمين على المخيم الذي يعيش فيه هؤلاء الأطفال، وذلك عبر دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي. وعليها أيضاً منحهم وأمهاتهم أوراق الهوية اللازمة لتأمين عودة آمنة لهم.

بلجيكا هي الدولة الاوروبية التي غادر اكبر عدد من مواطنيها للقتال في صفوف تنظيمات إسلامية متطرفة في سوريا والعراق. وانضم نحو 400 بلجيكي إلى تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة، ولم يعد إلا عدد قليل منهم.

 
 مع تراجع نفوذ التنظيمات الجهادية في سوريا، تخشى الحكومات الأوروبية عودة مزيد من الجهاديين إلى دولهم حيث قد يرتكبون أعمال عنف.

في حالة الوالدتين، فإذا اشتبهت السلطات لدى إعادتهما بانهما متطرفتان، سيسمح لهما باستمرار التواصل مع أبنائهما كما قالت متحدثة باسم المحكمة لوكالة فرانس برس. وكانت قد أشارت إلى أن المرأتين لا تملكان حالياً حرية الحركة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.