تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب العربي

تونس: استمرار الاحتجاجات بعد وفاة صحافي حرقاً

احتجاجات تونس
احتجاجات تونس /رويترز

تواصلت الاحتجاجات لليلة الثانية(25-26 ديسمبر -كانون الأول 2018 )على التوالي في محافظة القصرين وشملت مناطق أخرى إثر انتحار مصور صحافي حرقا في مدينة القصرين في غرب البلاد.

إعلان

الاشتباكات تجددت ليل الثلاثاء الأربعاء25/26 كانون الأول -ديسمبر 2018  في عدد من أحياء مدينة القصرين  ورشق المحتجون قوات الأمن بالحجارة التي ردت باستعمال الغاز المسيل للدموع.ولم يردد المحتجون هتافات ولم يرفعوا شعارات محددة.

أكدت وزارة الداخلية في بيان أن قوات الأمن تدخلت  مساء الثلاثاء "لإعادة الأوضاع إلى نصابها في بعض الأحياء من القصرين وجبنيانة (وسط البلاد) وطبربة (غرب تونس )". وتحدثت عن "أحداث شغب تمثلت في إشعال العجلات وغلق الطرقات والرشق بالحجارة دون تسجيل إصابات".

قال الناطق الرسمي باسم الادارة العامة للأمن الوطني وليد حكيمة لفرانس برس إن المواجهات أسفرت عن اصابة رجل أمن في جبنيانة وتوقيف خمسة أشخاص في طبربة.

توفي المصور الصحافي عبد الرزاق زُرقي بعد ان أضرم النار في نفسه مساء الاثنين احتجاجا على البطالة والأوضاع المتردية في منطقة القصرين.

قال الزرقي في شريط فيديو قبل وفاته "من أجل أبناء القصرين الذين لا يملكون مورد رزق اليوم سأقوم بثورة، سأضرم النار في نفسي".

أوضحت الداخلية ان الهدوء عاد تدريجيا إلى هذه المناطق التي لا تزال الوحدات الأمنية متمركزة فيها لمراقبة الأوضاع.

شهدت مدينة القصرين احتجاجات متقطعة ليل الاثنين الثلاثاء واستعملت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المتظاهرين.

أعلنت نقابة الصحافيين التونسيين الثلاثاء اضرابا عاما في المؤسسات الاعلامية يوم 14 كانون الثاني/يناير القادم. وقالت النقابة في بيان إن يأتي على خلفية "الوضع المتردي الذي بات عليه الإعلام لا سيّما في القطاع الخاص من وضعيّات هشّة وانعدام الرّقابة على المؤسسات التي لا تحترمُ الحقوق المهنيّة للصحافييّن".  

كما كشفت وزارة الداخلية توقيف مشتبه به في قضية وفاة المصور الصحافي والتي وصفتها "بالغامضة".

تعدّ القصرين من بين المدن الأولى التي اندلعت فيها الاحتجاجات الاجتماعية اواخر 2010 وقتلت قوات الشرطة خلالها محتجين قبل ان تتسع رقعة التظاهرات في تونس وتطيح بنظام الرئيس زين العابدين بن علي.

شهدت طبربة موجة احتجاجات اجتماعية مطالبة بالتشغيل والتنمية في 8 كانون الثاني/يناير الفائت توفي خلالها شخص في مواجهات مع قوات الأمن.

رغم التقدم المحرز في الانتقال الديمقراطي بعد الإطاحة بنظام بن علي في 2011 والعودة الى النمو بعد سنوات من الركود، تواجه السلطات التونسية صعوبات في الاستجابة للتطلعات الاجتماعية للمواطنين.

يؤجج التضخم الذي يغذيه خصوصا تراجع قيمة الدينار والبطالة التي لا زالت فوق 15 بالمئة، التململ الاجتماعي الذي أدى الى اعمال شغب في كانون الثاني/يناير 2018 في العديد من المدن التونسية.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.