تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

وزيرة أردنية تدوس العلم الإسرائيلي

الوزيرة الأردنية تدوس العلم الإسرائيلي
الوزيرة الأردنية تدوس العلم الإسرائيلي تويتر

بينما عبرت إسرائيل عن جام غضبها لوطء وزيرة أردنية العلم الإسرائيلي بقدميها، عبّر أردنيون ونقابيون عن تأييدهم لما أقدمت عليه.

إعلان

وكان قد تم التقاط صور لوزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات وهي تطأ بقدميها يوم الخميس 27 ديسمبر - كانون الأول 2018 صورة للعلم الإسرائيلي مرسومة على الأرض في مُجمع النقابات المهنية بعمان.

وكانت الوزيرة في طريقها لحضور اجتماع بين رئيس الوزراء عمر الرزاز ومندوبين نقابيين. ودخل الرزاز المجمع من مبنى خلفي متجنبا المرور على العلم الإسرائيلي.

واحتجت إسرائيل لدى الأردن يوم الأحد (30 ديسمبر كانون الأول) لكن المشاعر في الأردن كانت مختلفة تماما، حيث دافع كثيرون عن الوزيرة التي لاقت دعم كثيرين في بلدها من المواطنين العاديين وحتى أعضاء البرلمان.

وقال نقيب المحامين الأردنيين، مازن رشيدات "الحقيقة هذا العلم مرسوم في مجمع النقابات على المدخل منذ معاهدة وادي عربة، ولم يُزل وسيبقى طالما موجود الكيان الاحتلال الصهيوني لتذكير كل نقابي وكل مواطن يدخل إلى هذا المجمع أننا نرفض التطبيع. وهناك إذا دخلت بعد العلم ستجد على اليمين القسّم الذي أقسمه النقابيون بمقاومة التطبيع ورفض أي تعامل مع العدو الصهيوني".

وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانا يندد "بتدنيس" العلم. وقالت إنها استدعت القائم بعمل السفير الأردني محمد حميد لتسليمه مذكرة احتجاج وإن السفارة الإسرائيلية في عمان أصدرت أيضا "احتجاجا شديد اللهجة".

وقال ممثلون للنقابات إن رسم العلم على الأرض تم قبل عدة سنوات حتى يطأه المارة ويسيرون عليه في علامة على عدم الاحترام.

ورغم معاهدة السلام المبرمة مع إسرائيل عام 1994 ووجود روابط تجارية وأمنية فإن الكثير من الأردنيين يشعرون بالاستياء من إسرائيل ويؤيدون الكفاح الفلسطيني ضدها.

وأكد ماجد القطارنة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية في بيان صدر عبر وسائل الإعلام الرسمية أن السفارة الإسرائيلية في

عمان طلبت إيضاحات بشأن الواقعة وأن إسرائيل استدعت القائم بالأعمال الأردني في تل أبيب لبحث المسألة.

وأضاف القطارنة أن الأردن يحترم معاهدة السلام مع إسرائيل وأن جمانة غنيمات دخلت مبنى خاصا من مدخله الرئيسي لحضور اجتماع رسمي.

وقالت ديمة طهبوب، عضوة البرلمان الأردني "نحيي مجمع النقابات الذي طالما وجدت هذه الرسالة على مدخله في إرسال رسالة واضحة للعالم أجمع، أن الشعب الأردني هو ضد أي تطبيع مع الكيان الصهيوني.

طبعاً هذه الرسالة لها رمزيتها لأنه إحنا عانينا الأمرين من الكيان الصهيوني، هذا الذي يحرق قلوبنا في كل يوم على الوصاية الهاشمية التي ينتهكها في القدس، هذا الذي يحرق قلوبنا كل يوم ويدعس على كرامتنا بوجود أسرى أردنيين في السجون، هذا الذي يحرق كرامتنا كل يوم باحتلال فلسطين. فيعني إحنا ذقنا الأمريين من هذا الكيان، وهذه رسالة رمزية تُشكر (الوزيرة) عليها".

وكانت صورة العلم الإسرائيلي قد رُسمت أثناء فترة سيطرت فيها المعارضة، التي يهيمن عليها الإسلاميون، على النقابات المهنية. لكن هذه النقابات فقدت التأثير منذ ذلك الحين وأصبحت النقابات المهنية في الأردن في أغلبها تديرها أحزاب قومية وعلمانية وتتجنب النشاط الحزبي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن