تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

باريس ولندن تتفقان على خطة تحرك معززة للتصدي لعبور مهاجرين بحر المانش

صورة لإحد شواطئ بحر المانش
صورة لإحد شواطئ بحر المانش pixabay

اتفق وزيرا الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير والبريطاني ساجد جاويد الأحد على تعزيز التعاون بين بلديهما لمواجهة محاولات عبور بحر المانش من قبل مهاجرين على متن مراكب صغيرة، التي شهدت ارتفاعا في الأسابيع الأخيرة.

إعلان

وقالت وزارة الداخلية البريطانية إن جاويد وكاستانير اتفقا على "خطة تحرك معززة" ستطبق في الأسابيع المقبلة.

وتقضي هذه الخطة بزيادة عدد دوريات المراقبة وتحركات لكشف عصابات تهريب المهاجرين وتوعية اللاجئين بالمخاطر التي ينطوي عليها عبور بحر المانش.

وسيقوم بتنفيذ هذه الإجراءات مركز التنسيق والمعلومات الفرنسي البريطاني الذي يتخذ مقرا له في كوكيل بالقرب من كاليه بشمال فرنسا.

وقال جاويد إن "فرنسا وبريطانيا ستعتمدان على جهود مشتركة لردع الهجرة السرية، عبر حماية حدودنا والأرواح البشرية".

وتعليقا على هذه الإجراءات، دعت الجمعية البريطانية "ديتنشن أكشن" التي تساعد المهاجرين وزير الداخلية إلى "تأمين ممر آمن للأشخاص الذين يواجهون صعوبات" من أجل "تجنب مآس إنسانية جديدة".

وواجه وزير الداخلية البريطانية مؤخرا انتقادات لمعالجته قضية تدفق المهاجرين الذين يصلون عبر بحر المانش أو لاعتراضهم بشكل شبه يومي بالقرب من السواحل البريطانية في الأيام الأخيرة.

وعبر النائب عن كنت (جنوب شرق انكلترا) رحمن شيشتي الذي ينتمي مثل جاويد، إلى حزب المحافظين عن أسفه "لغياب القيادة في هذه المشكلة"، بينما رأى حزب العمال أكبر تشكيلات المعارضة أن جاويد "تأخر في التحرك".

وقال النائب عن دوفر المحافظ تشارلي ايلفيك إن "أكثر من مئتي مهاجر وصلوا إلى سواحل كنت على متن مراكب صغيرة في الشهرين الأخيرين".

وكتب في مقال في صحيفة "ديلي ميل" أن "حجم المشكلة غير مسبوق"، مطالبا بإعادة بعض سفن شرطة الحدود البريطانية المنتشرة في البحر المتوسط، إلى المانش.

وأوقفت السلطات البريطانية الأحد ستة إيرانيين على أحد شواطئ كينغسداون بالقرب من دوفر بعد عبورهم بحر المانش على متن زورق مطاطي مزود بمحرك.

وتضاعفت محاولات عبور بحر المانش في الأسابيع الأخيرة. ومنذ 23 كانون الأول/ديسمبر أنقذت السلطات البريطانية أو الفرنسية حوالي مئة شخص في البحر.

ينطوي عبور المانش بزوارق صغيرة على خطورة بسبب كثافة النقل البحري والتيارات القوية وبرودة المياه.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن