تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رياضة

فرنسا ستسلم مسؤولا في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب "جرائم حرب"

باتريس إدوار نغايسونا ( أ ف ب)

قضت محكمة فرنسية يوم الإثنين 31 ديسمبر 2018 بتسليم باتريس إدوار نغايسونا، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم المتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية عندما كان مسؤولا في حركة مسلحة في إفريقيا الوسطى، إلى المحكمة الجنائية الدولية.

إعلان

وكانت السلطات الفرنسية قد أوقفت نغايسونا، الذي يرأس أيضا اتحاد كرة القدم في بلاده إفريقيا الوسطى، في 12 كانون الأول/ديسمبر 2018.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية بحقه هذا الشهر، مذكرة توقيف على خلفية تهم المشاركة في جرائم حرب في بلاده بعد اندلاع الحرب الأهلية عام 2013. وصدر قرار تسليمه من قبل محكمة الاستئناف في باريس.

وكان المسؤول الإفريقي قد قال في جلسة استماع أمام المحكمة في 19 ديسمبر 2018: "كنت متحدثا ساهم في إحلال السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى، وليس زعيم حرب".

ويلاحق نغايسونا الذي شغل منصب وزير الرياضة لفترة وجيزة، بسبب مسؤوليته في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت في غرب جمهورية إفريقيا الوسطى بين أيلول/سبتمبر 2013 وكانون الأول/ديسمبر 2014.

وبرغم ماضيه في إفريقيا الوسطى عندما كان مسؤولا في حركة "انتي بالاكا" المسلحة، انتخب نغايسونا عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في الثاني من شباط/فبراير 2018 خلال اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد القاري في الدار البيضاء.

ويترأس نغايسونا اتحاد اللعبة في بلاده، واتحاد دول المنطقة الوسطى في الاتحاد الإفريقي (الكاميرون وإفريقيا الوسطى والكونغو والغابون وغينيا الاستوائية والكونغو الديموقراطية وساو تاومي وبرانسيب وتشاد).

وشكلت حركة "انتي بالاكا" جزءا من أزمة غير مسبوقة في افريقيا الوسطى بين العامين 2013 و2015، ووجهت اليها اتهامات بارتكاب تجاوزات خطيرة. ولم يتمكن نغايسونا من خوض الانتخابات الرئاسية في بلاده عام 2015 بسبب الشكوك حول دوره في تلك المرحلة.

ومنذ العام 2013، يقدم نغايسونا نفسه كمنسق "سياسي" للحركة المسلحة التي تؤكد أن هدفها هو الدفاع عن مصالح المسيحيين في البلاد. وتتشكل حركة "أنتي بالاكا" من مجموعات مسلحة اجتمعت - بحسب قولها - للدفاع عن المسيحيين في مواجهة حركة "انتي سيليكا" المؤيدة للمسلمين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن