تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

اقتتال داخلي بين الفصائل والجهاديين في شمال سوريا يسفر على نحو 20 قتيلا

(أرشيف)

قتل نحو 20 شخصاً، غالبيتهم من المقاتلين، الثلاثاء 1 يناير 2019 في اشتباكات عنيفة بين الفصائل المقاتلة وهيئة تحرير الشام في غرب محافظة حلب في شمال البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل مقاتلة منضوية في الجبهة الوطنية للتحرير على محافظة إدلب (شمال غرب) وأجزاء من محافظات محاذية لها، بينها ريف حلب الغربي. وطالما شهدت المنطقة اقتتالاً داخلياً بين الفصائل المتنافسة في ما بينها.

واتهمت هيئة تحرير الشام حركة نور الدين زنكي، أحد أبرز مكونات الجبهة الوطنية للتحرير والمدعومة من أنقرة، بقتل خمسة من عناصرها، لتشن مباشرة هجوماً ضد مواقعها في ريف حلب الغربي المحاذي لإدلب.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "أسفرت الاشتباكات الثلاثاء عن مقتل 17 مقاتلاً، بينهم 12 من هيئة تحرير الشام وخمسة من زنكي، فضلاً عن مدنيين إثنين بينهم ممرض".

وأسفرت الاشتباكات المستمرة أيضاً عن إصابة نحو 35 عنصراً بجروح.

وسيطرت الهيئة خلال هجومها على حركة نور الدين زنكي، الناشطة بشكل أساسي في غرب حلب، على قريتين ثم اقتحمت بلدة دارة عزة التي تتواصل فيها المعارك، وفق المرصد.

وانضمت فصائل أخرى ضمن الجبهة الوطنية للتحرير إلى القتال إلى جانب "نور الدين زنكي"، بحسب المرصد الذي أشار إلى إرسال فصائل موالية لأنقرة في شمال شرق حلب أيضاً تعزيزات عسكرية لمواجهة هيئة تحرير الشام.

وتشهد إدلب والمناطق المحاذية لها منذ عامين على توتر بين هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى على رأسها حركتا أحرار الشام ونور الدين زنكي.

وعلى وقع اقتتال داخلي تكرر في العامين 2017 و2018، تمكنت الهيئة كونها الأكثر قوة وتنظيماً من طرد الفصائل من مناطق واسعة، وبسطت سيطرتها على المساحة الأكبر من المنطقة، فيما باتت الفصائل الأخرى تنتشر في مناطق محدودة.

وتعد محافظة إدلب ومحيطها منطقة نفوذ تركي، وتنتشر فيها نقاط مراقبة تركية.

وتوصلت روسيا وتركيا في 17 أيلول/سبتمبر 2018 إلى اتفاق بإقامة منطقة منزوعة السلاح فيها بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً. وأعلنت أنقرة بعد أسابيع عن إتمام سحب السلاح الثقيل منها، إلا أن المرحلة الثانية من الاتفاق لم تطبق بعد إذ كان يفترض أن ينسحب المقاتلون الجهاديون وعلى رأسهم هيئة تحرير الشام من المنطقة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن