تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

انشقاق أرفع دبلوماسي كوري شمالي في إيطاليا

مدخل سفارة كوريا الشمالية في روما (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أكد نائب كوري جنوبي للصحافيين أن أرفع دبلوماسي كوري شمالي في إيطاليا متوار عن الأنظار، وذلك في أعقاب اجتماع مغلق مع مسؤولي الاستخبارات في سيول يوم الخميس 3 يناير/كانون الثاني. وقال كيم مين-كي للصحافيين إن "مهمة السفير بالإنابة جو سونغ جيل كانت تنتهي في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي وقد فر من المجمع الدبلوماسي مطلع الشهر نفسه" مع زوجته.

إعلان

جاء اجتماع وكالة الاستخبارات مع النواب عقب معلومات نشرتها صحيفة "جونغ-انغ إيلبو" الكورية الجنوبية التي ذكرت إن جو طلب من دولة غربية لم تُكشف، منح اللجوء له ولعائلته. ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي في سيول القول إنه "طلب اللجوء في بداية الشهر الماضي". وأوضح هذا المصدر أن وضع هذا الدبلوماسي يشكل معضلة للسلطات الإيطالية التي تقوم مع ذلك "بحمايته في مكان آمن".

في حال تأكد الأمر، فسيكون انشقاقا مهما يذكر بحادثة انشقاق الرجل الثاني في سفارة كوريا الشمالية في بريطانيا ثاي يونغ-هو أحد أرفع الدبلوماسيين الكوريين الشماليين الذين لجأوا إلى الخارج، في 2016.

يشغل جو (48 عاما) منصب السفير بالإنابة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2017 عندما طلبت إيطاليا من السفير الذي عينته كوريا الشمالية مون جونغ-نام الذي لم يكن قد استكمل إجراءات اعتماده، مغادرة البلاد احتجاجا على إطلاق بيونغ يانغ صواريخ بالستية وإجرائها تجارب نووية. والبعثة الدبلوماسية في إيطاليا لهمة لبيونغ يانغ، إذ إنها تتولى العلاقات مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة ومقرها روما فيما تعاني كوريا الشمالية من نقص مزمن في المواد الغذائية.

قالت صحيفة "جونغ-انغ" نقلا عن خبير لم تحدده إن جو "معروف بأنه نجل أو صهر أحد كبار المسؤولين في نظام بيونغ يانغ". ومعظم الدبلوماسيين الكوريين الشماليين يلزمون بشكل عام بترك أفراد من عائلاتهم وفي أغلب الأحيان الأطفال، في البلاد لردعهم عن الانشقاق عندما يصبحون خارج البلاد.

وصل جو إلى روما في أيار/مايو 2015 مع زوجته وأبنائه ما يوحي بأنه ينتمي إلى عائلة تتمتع بامتيازات، حسب الصحيفة التي أشارت إلى أن أسباب انشقاقه غير معروفة. وكان ثاي برر انشقاقه برغبته في تأمين مستقبل أفضل لأبنائه الثلاثة مع استدعائه للعودة إلى كوريا الشمالية. وتحكم عائلة كيم الدولة الفقيرة ولكنها تمتلك السلاح النووي، منذ ثلاثة أجيال. ولا تتهاون مع المنشقين فيما يواجه النظام اتهامات بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.