تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ما سر الرائحة "الكريهة" التي تجتاح طهران؟

انتشار التلوث في ايران
انتشار التلوث في ايران يوتيوب

تزداد مخاوف السكان الإيرانيين هذه الأيام من انتشار رائحة كريهة "غامضة" تجتاح العاصمة الإيرانية طهران، لكن مسؤولين إيرانيين أكدوا أنها "لا تدعو للقلق". وكشفت مواقع إيرانية إن مسؤولين في المدينة عقدوا اجتماعات طارئة بعد تذمر الآلاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي من "رائحة كريهة" و"شبيهة برائحة الكبريت".

إعلان

لم يتسن حتى الآن تحديد مصدر الرائحة. لكن التقارير حولها تصدرت عناوين الصفحات الأولى في وسائل الإعلام الإيرانية. وتشير بعض التقارير إلى أن أنبوب الصرف الصحي في ساحة الثورة قد يكون مصدر الرائحة. لكن الناطق باسم إدارة الأزمات ببلدية طهران، سليم رزبهاني، نفى صحة ذلك.

وانتشرت "هاشتاجات" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مثل "رائحة"، "رائحة غامضة"، و"رائحة كريهة".

كما عبر الكثيرون عن غضبهم بسبب ادعاء نائب محافظ طهران بأنه لا يوجد "شيء مميز" بالنسبة للرائحة، في محاولة للتقليل من أهمية الموضوع.

وقال أحد مستخدمي تويتر في تغريدة: "في حين أن الآلاف من الناس أكدوا انتشار الرائحة الكريهة، يصر المسؤولون على أنها لا شيء. وبذلك نعرف بأن كل ما ينكرونه هو في الواقع صحيح".

وقد انتقدت ميرا قوربانيفار، الصحفية في جريدة "قانون" المعتدلة، السلطات لإصدارها بيانات متناقضة، وحذرت من أن القضية يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

وغردت قائلة: "سجلت أجهزة استشعار التلوث زيادة 40 نقطة في تلوث الهواء بعد اكتشاف الرائحة".

وتعد طهران من بين المدن الأكثر تلوثا في العالم، وفقا للبنك الدولي. وغالبا ما تكون المدينة مغطاة بالدخان، الذي يدفع في بعض الأحيان المدارس في العاصمة إلى الإغلاق، لكن من غير الواضح بعد ما إذا كانت الرائحة مرتبطة بالتلوث.

ولجأ بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي للسخرية لدى التعليق على المصدر المحتمل لتلك الرائحة.

وقال أحدهم: "رائحة الاختلاس والسرقة والاحتيال والقمع"، في حين قال آخر مشيرا إلى الثورة الإسلامية التي حدثت عام 1979 "هذه الرائحة موجودة هنا منذ 40 عاما والآن فقط تم اكتشافها".

وأضاف آخر: "في الوقت الذي كانت فيه الصين ترسل أول مركبة فضائية إلى الجانب البعيد من القمر، كان الإيرانيون مشغولين بالسؤال: من أين تأتي هذه الرائحة الكريهة؟".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن