تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب العربي

قادة "حراك الريف" يرفضون القفص الزجاجي

( تويترز)

اتخذ القاضي قرارا بإرجاء محاكمة قادة "حراك الريف"، في مرحلة الاستئناف، بعد إعلان المتهمين رفضهم المثول داخل "قفص زجاجي" في قاعة المحكمة، وقد أعلن المعتقل محمد جلول، المدان ابتدائيا بالسجن 10 سنوات على خلفية هذه القضية، هذا القرار باسم باقي المعتقلين عند بدء الجلسة، فقرر القاضي بعدها مباشرة إرجاء المحاكمة إلى 14 كانون الثاني/يناير 2019، ما أثار احتجاجات محاميي الدفاع.

إعلان

وانطلقت مرحلة الاستئناف منتصف تشرين الثاني/نوفمبر أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بعدما شهدت نفس المحكمة إدانة 53 ناشطا في المرحلة الابتدائية بالسجن ما بين عام وعشرين عاما في تموز/يونيو الماضي، وأوقف هؤلاء في مدينة الحسيمة ونواحيها ما بين أيار/مايو وتموز/يونيو 2017، ليتم نقلهم إلى الدار البيضاء حيث جرت محاكمتهم.

ويحاكم في مرحلة الاستئناف 42 متهما، بينهم ناصر الزفزافي الذي يوصف بـ"زعيم الحراك"، في حين استفاد 11 من رفاقهم من عفو أصدره العاهل المغربي الملك محمد السادس في آب/أغسطس. وشمل هذا العفو في المجموع 188 شخصا دينوا بأحكام متفاوتة في محاكم مختلفة على خلفية "الحراك".

ودعت منظمة العفو الدولية في تقرير عشية بدء مرحلة الاستئناف إلى ضمان "محاكمة عادلة"، منددة بـأحكام الإدانة المستندة إلى اعترافات منتزعة تحت وطأة التعذيب، وبظروف احتجاز المتهمين "غير الإنسانية".

وعبرت السلطات المغربية عن "رفضها المطلق" لما ورد في هذا التقرير "لافتقاده للموضوعية والحياد" كما جاء في بيان للمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان مطلع كانون الثاني/يناير. واعتبرت موقف منظمة العفو الدولية "تدخلا سافرا في عمل العدالة".

وهزّت الحركة الاحتجاجية المعروفة بـ"حراك الريف"، مدينة الحسيمة وأنحائها (شمال) على مدى أشهر بين خريف 2016 وصيف 2017، وقد خرجت أولى التظاهرات احتجاجا على حادث أودى ببائع السمك محسن فكري.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.