تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

زوجة جهادي أميركي في تنظيم "الدولة الإسلامية" تهرب من سوريا إلى تكساس وتخطط لزيارة إسرائيل

يوتيوب

تانيا جويا بريطانية مسلمة من أصل بنغالي تزوجت مع أميركي أرثوذكسي اعتنق الإسلام وانتقل الى سوريا للانضمام الى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية حيث أصبح من كبار قياديي التنظيم ومنظريه.

إعلان

تعيش اليوم في تكساس، وقد تخلت عن الإسلام، بعد ان تمكنت من الهروب من سوريا مه أولادها الثلاثة وهي حامل. تانيا جويا باتت اليوم تنجذب للثقافة والطقوس اليهودية وتنوي زيارة القدس التي تصفها بمدينة الصراعات المقدسة.

قبل أقل من ست سنوات، كانت تانيا جويا تعيش في سوريا مع زوجها جون جورجيلاس الملقب بيحيى البهرمي. تعرفت عليه على موقع للزواج الإسلامي على الانترنت حين كانت مراهقة، وقد جذبتها فكرة إيجاد منزل آخر وعائلة أخرى. في ذلك الوقت كان يدرس اللغة العربية في دمشق. اعتنق الإسلام في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، وبدأ التحول إلى الراديكالية. أما ما تعرفه جويا اليوم عن مصير زوجها فهو إنه لا يزال نشطاً في صفوف التنظيم المتطرف في سوريا ويقود بالتحديد المجموعة المسؤولة عن الدعائية للتنظيم باللغة الإنكليزية.

اما هي فكانت تعيش حالة من صراع الهوية وعلاقة صعبة مع والديها. وتقول ان تطرفها يعود بالأساس الى التربية التي تلقتها حيث لم يسمح لها والداها بالاندماج في الثقافة البريطانية، لأنه كان من المعيب ثقافيا التماهي مع العادات الإنجليزية او ارتداء الملابس الغربية والتبرج.

جاء الى بريطانيا وتزوج بها ثم انتقلا للعيش في مصر مع انطلاقة الربيع العربي. وهنا بدأت شهرته عبر تقديم ندوات باللغتين الإنجليزية والعربية على الإنترنت حول خطة الجماعة الجهادية للخلافة لجذب المجندين من أوروبا. وفي عام 2013، أخذها مع أطفالهم الثلاثة إلى سوريا رغم انها لم تكن تود ذلك. وتروي انه أرغمها ووضعها في الحافلة واوهمها بأنها ستعود الى تركيا بعد أسبوعين ويأتي لزيارتها من وقت لآخر... إلا أنه بعد ثلاثة أسابيع في شمال غرب سوريا، أعلن أنه لن يغادر. في وقت مبكر من صباح أحد الأيام هربت هي والأطفال من خلال ثقب في السياج الحدودي. لم تكن المرة الأولى التي أخذها فيها إلى مكان لم تكن تريده. لقد فعل ذلك عدة مرات.

الآن تعيش تانيا جويا في تكساس بالقرب من اهل زوجها الذين يساعدونها في تربية اطفالها، وتقول ان زوجها ذهب الى سوريا ليصبح أسامة بن لادن التالي. وتشارك جويا الجديدة في مبادرة أمريكية لمكافحة التطرف. وهي الآن تحاول مساندة الفتيات والنساء والأقليات، والمثليين، وضحايا التطرف. وتتلقى رسائل من فتيات يخبرنها انهن عالقات في سوريا ولا يمكنهن الخروج او الهرب.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن