تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

موسكو ترسل مرتزقة روس لدعم البشير في السودان

رويترز

نقلت صحيفة سودان تريبون Sudan Tribune، الصادرة في باريس، عن مصدر في جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني ـ رفض الكشف عن هويته ـ أن مرتزقة روس من شركة واجنر جروب Wagner Group القريبة من الكرملين، متواجدون في السودان إلى جانب قوات الأمن الحكومية في مواجهة حركة الاحتجاج المطالبة برحيل الرئيس عمر البشير.

إعلان

ومنذ شهر ديسمبر / كانون الأول الماضي نشر العديد من الناشطين السودانيين على شبكات التواصل الاجتماعي صورا لخبراء عسكريين روس وسياراتهم وهم يتنقلون في الخرطوم، وهو ما أكدته، مؤخرا، جين فلانغان مراسلة صحيفة التايمز البريطانية في تقرير نشرته الصحيفة عن وجود المرتزقة الروس في الخرطوم والتقطت صورا لهم في شاحنات نقل عسكرية في العاصمة السودانية، إذ يظهر في الصور عدد من الرجال البيض يرتدون ثيابا مدنية، قالت المراسلة أنهم يتحدثون بالروسية، كانوا يراقبون المظاهرات الاحتجاجية قبل أن يتم نقلهم في شاحنات.

وكانت الولايات المتحدة قد وضعت شركة واجنر جروب على قائمة العقوبات لدورها العسكري في أوكرانيا إلى جانب القوات الروسية، كما أكدت واشنطن وجود 2500 مقاتل مرتزقة من العاملين في الشركة يقاتلون في سوريا إلى جانب قوات النظام، وفي يوليو / تموز 2018 لقي ثلاثة صحفيين روس مصرعهم في كمين في إفريقيا الوسطى بينما كان يجرون تحقيقا عن قوات الشركة المتواجدة في هذا البلد، وتؤكد مصادر صحيفة تايمز، أن مقاتلي الشركة كانوا يقيمون في معسكر على أراضي إفريقيا الوسطى على الحدود السودانية لتدريب وتوجيه قوات الأمن والمخابرات السودانية.

ويأتي هذا التطور بعد قيام البشير بزيارة إلى دمشق كأول زعيم عربي يزور بشار الأسد، وتفيد مصادر صحفية أن هذه الزيارة جاءت تنفيذا لرغبة موسكو، وأن البشير انتقل من الخرطوم إلى العاصمة السورية على متن طائرة عسكرية روسية، كما يتزامن الأمر مع تصاعد الاهتمام الروسي بالعودة إلى القارة الإفريقية، إذ صادقت الحكومة الروسية خلال العامين الماضيين على مشاريع لإنتاج الطاقة النووية في الكونغو ونيجيريا والسودان.

وتفيد المعلومات القادمة من السودان أن حصيلة القتلى الذين سقطوا بأيدي أجهزة الأمن منذ بداية الحركة الاحتجاجية في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي 40 قتيلا وتم اعتقال المئات بما في ذلك رموز للمعارضة.

وفي مظاهرة أم درمان، يوم الأربعاء 9 يناير/كانون الثاني، استخدمت الشرطة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع ويعتقد أن ثلاثة أشخاص بينهم طفل لقوا مصرعهم في هذه المظاهرة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن