أخبار العالم

دينامية "السترات الصفراء" تنتقل إلى منطقة البلقان

رويترز

إلى جانب التجمعات في صربيا ضد الرئيس الكسندر فوتشيتش الذي يصفه معارضوه بـ"المتسلط"، شهدت منطقة البلقان احتجاجات كبيرة لمواطنين في البوسنة ولطلاب في ألبانيا.

إعلان

البوسنة: معاناة والدين وغضب ضد الفساد

ولد الغضب من معاناة والدين هما البوسني المسلم في ساراييفو موريز ميميتش والصربي الأرثوذكسي في بانيا لوكا (شمال) دافور دراغيسيفيتش، وهما على قناعة بأن إبنيهما دزينان ودافور لم يموتا في حادثين عرضيين كما تقول السلطات بل قتلا في 2016 و2018. وهما يريان أن القتلة يحظيان بحماية السلطات السياسية والقضائية.

في بانيا لوكا، تحولت التجمعات التي ضم بعضها عشرات آلاف المتظاهرين، بسرعة إلى احتجاجات ضد الفساد والمحسوبية المستشريين في البلاد. وقد تجاوز الغضب الانقسامات بين المجموعات الاتنية في البلاد في حدث نادر في هذا البلد الذي ما زال منقسما بعد ربع قرن على انتهاء الحرب (1992-1995).

لكن الحركة تتراجع منذ 30 كانون الأول/ديسمبر بعد تدخل الشرطة بقوة. وفر دافور داغيسيفيتش الذي اتهم بالمساس بالأمن. لكن على صفحة الحركة على موقع فيسبوك يؤكد أنه ينوي "الذهاب حتى النهاية" لتحقيق "العدالة" لابنه.

ألبانيا: زيادة رسوم الامتحانات وغضب طلابي

لم يسبق أن واجه رئيس الحكومة الاشتراكي إيدي راما منذ وصوله إلى السلطة في 2013 تمردا من هذا النوع. وفي بداية كانون الأول/ديسمبر نزل آلاف الطلاب إلى الشوارع ليطالبوا بسحب مشروع لفرض رسوم على امتحانات الإعادة.

وشعرت الحكومة بالخطر وتراجعت بسرعة لكنها لم تنجح في إعادة الهدوء. فقد تزايدت المطالب وتعزز معها خطر التشدد. ويطالب المتظاهرون بزيادة ميزانية التعليم وخفض رسوم التعليم في المدارس وتشييد مبان جامعية واعتماد قانون جديد للجامعات.

ويرفض الطلاب الذي يؤكدون أن حركتهم عفوية ولا يريدون كشف قادتهم، عروض الحوار التي قدمها إيدي راما.

ومنذ استئناف الدراسة، تضعف التعبئة لكن الاستياء واضح إذ يقاطع عدد من الطلاب الدروس. واعترف إيدي راما بأن التظاهرات شكلت "صفعة للحكومة". وقد قام في كانون الأول/ديسمبر بتعديل وزاري لتهدئة التوتر.

وتؤكد وسائل الإعلام أن المعارضة اليمينية التي ضعفت في الأشهر الأخيرة تريد الاستفادة من الاستياء لبدء تظاهرات بدورها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم