تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

السعودية رهف: ولدتُ من جديد في كندا بعد هروبي من حياة "العبوديّة" بالسعودية

رويترز

الفتاة السعودية رهف محمد القنون، وفي أول حديث لها بعد أن فرت من بلدها وحصلت على حق اللجوء إلى كندا، قالت يوم الاثنين 14 يناير 2019 إنها تشعر كما لو كانت قد "ولدت من جديد" بعد وصولها إلى كندا، وأكدت أنها فرّت من السعوديّة هرباً من حياة "العبوديّة" والعنف الجسدي الذي كانت تتعرّض له من جانب والدتها وشقيقها.

إعلان

وفي مقابلة أجرتها معها صوفي مكنيل الصحفية في هيئة الإذاعة الأسترالية قالت رهف "حسيت أني حرة وولدت من جديد وكان شيء رائع فرحني أنى لقيت كتير من المحبة والاستقبال خصوصا لما الوزيرة استقبلتني وقالت إني في بلد آمن ولي حقوق كاملة".

وقالت رهف خلال المقابلة تعليقا على وضع المرأة في السعودية "أتمنى لو أن القوانين تتغير بعد قصتي خصوصا أن قصتي انتشرت على العالم ويمكن هذا يحدث تغييرا".

وروَت رهف أنّها فرّت من السعوديّة هرباً من حياة "العبوديّة" والعنف الجسدي الذي كانت تتعرّض له من جانب والدتها وشقيقها.

والشابّة السعوديّة البالغة 18 عاماً كانت قد تحصّنت داخل غرفة فندق في مطار بانكوك واستخدمت هاتفها الذكيّ وحسابها الذي سارعت إلى فتحه على "تويتر"، لإجبار سُلطات الهجرة التايلانديّة على عدم ترحيلها، فسلّمتها الشرطة في نهاية المطاف إلى المفوّضية السامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين، بينما كان العالم يُتابع عن كثب وسم #انقذوا_رهف الذي انتشر على "تويتر".

وقالت رهف إنّ "أكثر شيء أخافني هو لو أنّهم أمسكوا بي. إذا أمسكوا بي، سأختفي"، في إشارةٍ منها إلى ذويها.

وأضافت "حبسوني ستّة شهور لأنّي قصصتُ شعري"، وروَت أنها تعرّضت "لعنف جسدي" متكرّر من شقيقها ووالدتها.

وتابعت رهف "بالنسبة لنا نحن السعوديّات، كنّا نعامل كعبيد".

وقالت أيضًا إنّها عندما وصلت إلى كندا، تلقّت رسالةً من عائلتها تُعلن فيها تبرّؤها منها. ولهذا السبب، طلبت الشابّة أن يكون اسمها فقط رهف محمّد، مشيرةً إلى أنّها ترغب في حذف اسم عائلة القنون.

وأردفت رهف "الكثير من الناس يكرهونني، سواء كانوا من عائلتي، أو من السعوديّة عامّةً".

وعبّرت رهف عن رغبتها في تعلّم اللغة الانكليزية وإيجاد عمل. وقالت لوسائل الإعلام الكندية إنها تعتزم مواصلة التعليم والحصول على وظيفة وأن "تعيش حياة عادية" في كندا، وهي أمور قالت إنها لم تكن لتستطيع أن تفعلها في بلدها السعودية، التي فرت منها خوفا على حياتها.

وقالت "شعرتُ أنّه لم يكُن بإمكاني تحقيق أحلامي عندما كنت أعيش في السعودية"، مبديةً سعادتها لكونها الآن في كندا، ومعتبرة وجودها في كندا "شعورا طيبا للغاية ووصفته بـ "أنه شيء يستحق المخاطرة التي تحملتها".

ولفتت حالة القنون انتباه العالم إلى القواعد الاجتماعية الصارمة في السعودية بما في ذلك اشتراط حصول المرأة على إذن "وليها" للسفر وهو أمر تقول جماعات حقوقية إنه قد يبقي النساء والفتيات سجينات لدى عائلات تسيء معاملتهن. وقالت القنون في مقابلتها التليفزيونية "شعرت أنني لن اتمكن من تحقيق أحلامي كما أشاء لو بقيت في السعودية".

وأضافت أنه في وطنها الجديد "سأجرب أشياء لم أجربها من قبل. سأتعلم أشياء لم أتعلمها. سأكتشف الحياة... سيكون لدي وظيفة وسأحيا حياة عادية".

وحظيت القنون باهتمام دولي الأسبوع الماضي بعدما تحصنت في غرفة بفندق مطار بانكوك وقاومت إعادتها إلى عائلتها التي تنفي أنها تسيء معاملتها. ورفضت القنون مقابلة والدها وشقيقها اللذين قدما إلى بانكوك لإعادتها إلى السعودية.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.