تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

نتانياهو يحذر إيران ويدعوها إلى الخروج "بسرعة" من سوريا

(رويترز)

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الثلاثاء 15 يناير 2019 إيران من إبقاء قوات في سوريا وطالبها بإخراجها "بسرعة" وإلا فإن إسرائيل ستواصل استهدافها.

إعلان

وقال في حفل أقيم في تل أبيب لتنصيب رئيس الأركان الجديد الجنرال أفيف كوخافي "سمعت بالأمس المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يقول: إيران ليس لها وجود عسكري في سوريا، نحن نقدم لهم النصح فقط".

وأضاف "دعوني أقدم لهم نصيحة إذن - أخرجوا من هناك بسرعة لأننا سنواصل سياستنا القوية بشن هجمات عليهم، بلا خوف او هوادة".

وفي تأكيد علني نادر يصدر عن مسؤول إسرائيلي قال نتانياهو الأحد إن الطيران شنّ الجمعة غارة استهدفت ما وصفه بأنه "مستودعات إيرانية تحتوي على أسلحة" في مطار دمشق الدولي".

وأضاف أن إسرائيل ضربت أهدافاً إيرانية ولحزب الله في سوريا مئات المرات.

وتوعدت إسرائيل بمنع إيران من التمركز عسكرياً في سوريا حيث تقدم الدعم للرئيس بشار الأسد إلى جانب روسيا وحزب الله.

وأضاف نتانياهو الثلاثاء أن التحدي الأمني المركزي لإسرائيل هو "إيران وملحقاتها الإرهابية"، قائلاً إن الجيش الإسرائيلي نجح في "الحيلولة دون ترسيخ إيران أقدامها عسكرياً في سوريا".

وتنفي إيران إرسال قوات نظامية إلى سوريا مؤكدة أنها تزودها بمستشارين عسكريين ومقاتلين متطوعين من بلدان عدة.

أصبح كوخافي رئيس الأركان الإسرائيلي الثاني والعشرين بعد أن كان نائباً لرئيس الأركان وقائد لواء المظليين ورئس الاستخبارات العسكرية وقائد القيادة الشمالية. وهو من مواليد مدينة "كريات بيالك" شمال حيفا عام 1964.

وهو خريج جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، وتم تعيينه قائداً للقسم الشرقي من وحدة الاتصال بلبنان بين العامين 1998 و2000.

قاد تشكيل وحدة احتياط المظليين "أسهم النار" (حتصي ايش) في 2001-2003 وشارك في عمليات ضد الانتفاضة الفلسطينية مع ألوية أخرى، وقام بعملية عسكرية للسيطرة على مخيم بلاطة للاجئين في نابلس في الضفة الغربية المحتلة في شباط/فبراير 2002، استخدم خلالها أسلوب دخول الجيش من بيت إلى بيت عبر تفجير الجدران وتحاشي السير مكشوفين، ونسخ أسلوبه واستخدم في أماكن أخرى بالضفة الغربية.

رغم معارضة كبار الضباط في البدء أسلوب اقتحامات كوخافي للمخيمات والمدن بسبب كونها أماكن مزدحمة سكانيا، عبر له في النهاية عن امتنانهم لتنفيذه الكثير من العمليات في الضفة الغربية المحتلة.

وفي العام 2010 شغل منصب رئيس شعبة الاستخبارات، وتمت ترقيته إلى رتبة جنرال. وفي العام 2014 عين قائدا للمنطقة الشمالية ليعين لاحقا نائبا لرئيس أركان الجيش.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن