تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

بينالا والدبلوماسية الموازية: هاتف محمول مشفّر وجوازات سفر ورحلات "مشبوهة"

رويترز

قالت معلومات حديثة نشرتها صحيفة "لوكانار أونشينيه" الفرنسية أن المتعاون السابق في قصر الإليزيه ألكسندر بينالا لم يقم بإعادة هاتفه المحمول الذي يتمتع بحماية أمنية عالية إلا بعد ستة أشهر من إقالته.

إعلان

وبحسب المقال الذي نشرته الصحيفة الثلاثاء، فإن مدير مكتب رئيس الجمهورية "نسي" أن يطلب من بينالا تسليم جواز سفر إضافياً وهاتفاً محمولاً مشفراً من طراز "Teorem" يحتوي معلومات سرية خاصة بالدولة.

ووفقاً الأسبوعية الفرنسية، فإن الإليزيه لم يكن ليطالب بينالا بتسليم الجهاز المحمول والذي يؤدي الاحتفاظ به بشكل غير قانوني إلى السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات وغرامة قدرها 45 ألف يورو.

وبعد جلسة تحقيق مثيرة للجدل مع بينالا في 19 أيلول/سبتمبر 2018، عادت القضية إلى الواجهة مع الكشف عن استخدام المقرب من الرئيس ماكرون اثنين من جوازات السفر الدبلوماسية التي كان يملكها بعد طرده في تموز/يوليو 2018.

وقال فرانسوا غروسديدير عضو لجنة القانون في مجلس الشيوخ الفرنسي فإن مسلسل بينالا يشهد فصولاً وحلقات متتالية: فأولاً كان هناك قضية "بينالا والشرطة الموازية والآن نشهد الفصل الخاص ببينالا والدبلوماسية الموازية".

وكانت الصحافة الفرنسية قد كشفت عن أن المتعاون في قصر الإليزيه مازال يحمل جوازات سفر دبلوماسية ويتجول في رحلات عمل ويزور القادة الأفارقة رغم أنه قال خلال التحقيق أنه ترك عمله الرسمي.

وسوف ينظر أعضاء مجلس الشيوخ في قضية جوازات السفر. وبحسب غروسديدير "إذا كان بينالا يستخدمها لقضاء إجازاته فلا مشكلة" أما "عندما يذهب لرؤية شقيق رئيس تشاد الذي يلعب دوراً بارزاً في تأمين واستيراد الأسلحة إلى هذا البلد وأنه يفعل ذلك بجواز سفر رسمي فإن بإمكاننا الحديث عن دبلوماسية موازية".

بالإضافة إلى التحقيق الذي تم فتحه في فرنسا صيف عام 2018 حول أحداث العنف خلال تظاهرات الأول من أيار/مايو 2018 في باريس التي شارك خلالها بينالا بضرب المتظاهرين دون صفة رسمية، فقد فتتح المدعي العام في 29 أيلول/ديسمبر 2018 تحقيقاً ثانياً حول جوازات السفر الدبلوماسية واتهم بينالا بـ"خرق الثقة" و"استخدام وثائق من طبيعة مهنية دون حق".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن