تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

شريف شكاط منفذ اعتداء ستراسبورغ أفصح لوالدته عن نواياه وسعى على مدى شهور لحيازة أسلحة

رويترز

قالت نتائج أولية للتحقيق القضائي الفرنسي أن الجهادي شريف شكاط المتهم بتنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص في 11 كانون الأول/ديسمبر 2018 في سوق الميلاد بمدينة ستراسبورغ الفرنسية كان خلال إعداده المفترض للاعتداء يبحث عن أسلحة وقد أبلغ والدته وزميله السابق في السجن عن خطته.

إعلان

وبحسب النتائج الأولية التحقيق الذي اضطلعت عليه صحيفة "لوموند" وقناة "فرانس 3"، فإن تصرف شكاط جاء بعد إعداد استمر لعدة أسابيع بل لعدة أشهر كما أن الجهادي أخبر عائلته عن رغباته في "الاستشهاد" وسعى للعثور على أسلحة.

ورغم تبني تنظيم "الدولة الإسلامية" لاعتداء ستراسبورغ وقول شهود كانوا في المكان إنهم سمعوا بالفعل شريف شكاط وهو يهتف "الله أكبر"، فإن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير حذر بشدة من التورط في تحديد دوافع الهجوم قبل اكتمال التحقيق كما أن المحققين لم يرغبوا في التركيز بسرعة على الدافع الإرهابي الجهادي.

لكن الشكوك سرعان ما تأكدت، فقد تم العثور في 22 أيلول/سبتمبر 2018 على شريط فيديو مدته ثلاث دقائق في منزل شكاط ظهر فيه مرتدياً كوفية حمراء ويبايع تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما تم العثور على أسلحة بينها سكاكين صيد وقنبلة دفاعية ومسدس وذخيرة ورسالة مكتوبة بخط اليد تقول "أيها الرجال، المعركة بدأت ودعوات الجهاد أطلقت وأبواب الجنة فتحت. إذا لم تكونوا فرساناً محاربين تنحوا وأفسحوا المجال للنساء لقيادة المعركة".

في عام 2015، وأثناء وجوده في السجن، أعرب شكاط عن ميوله الإرهابية لزميله في الزنزانة الذي أدلى بشهادته مؤخراً للشرطة. وبحسب معلومات الصحافة الفرنسية، فقد قال شكاط إنه يريد "ارتكاب اعتداء قبل مغادرته إلى سوريا أو الموت كشهيد". والدة شيكات أخبرت المحققين عن نوايا ابنها "قبل حوالي خمسة أشهر" من الهجوم وأبلغتهم "نيته أن يموت"، ولكن العائلة لم تأخذه على محمل الجد بحسب شهادة شقيقه.

وبحسب التحقيق، سعى شريف شكاط أيضاً خلال عدة أشهر للحصول على أسلحة. وظهر خلال التحقيق اسم مغني راب فرنسي يدعى Audrey M. يبلغ من العمر 37 عاماً وله سجل إجرامي طويل دون أن يكون له علاقة بالإرهاب الجهادي. قدم المغني في يوم الاعتداء نفسه إلى مركز الشرطة للإدلاء بشهادته فتم وضعه قيد التحقيق بتهمة "المشاركة في تنظيم تآمر إرهابي وجرمي" و"اقتناء وحيازة أسلحة".

ينفي المغني أي علاقة مع الإرهاب ويقول إنه التقى بشكاط في السجن في عام 2012 وأنه في نهاية عام 2018 بدأ يبحث عن أسلحة للقيام بعملية سطو، فما كان من المغني إلا أن أمن اتصالاً بين زميله وبعض المجموعات التي تتاجر بالأسلحة في فرنسا وتمت بينهم عدة اجتماعات بحضور المغني.

وبحسب المعلومات الذي رشحت عن التحقيق الأولي، فإن التدخل السريع لقوات الشرطة يوم الاعتداء يشير إلى المعلومات والرقابة المكثفة التي تمارسها الاستخبارات الفرنسية على الجهادي ولكنها لم تكن تمتلك دلياً لاستصدار أمر بتوقيفه.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن