تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الحكومة الفرنسية تحضّر خليفة لكارلوس غصن وشرطها أن يكون فرنسياً

رويترز

بعد أن رفض القضاء الياباني طلب الإفراج بكفالة عن الرئيس التنفيذي لشركة نيسان/رينو يوم الثلاثاء وفي ضوء التطورات التي تحيط بهذه القضية المثيرة للجدل، يبدو أن الحكومة الفرنسية تسعى بنشاط لإيجاد بديل له على رأس الشركة الفرنسية العملاقة.

إعلان

ألقت السلطات اليابانية القبض على غصن (64 عاماً) في مطار طوكيو في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 للاشتباه بخرقه للثقة والاحتيال لإخفاء ثماني سنوات من إقراراته الضريبية حول الدخل، وهو الذي رفضه غصن في أول جلسة استماع الأسبوع الماضي ودفع ببراءته.

وكان وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير قد قال الاثنين إنه بالنسبة لشركة رينو "فإن الإدارة المؤقتة الحالية المكونة من تييري بولوريه وفيليب لاغايت والدولة (التي تملك 15% من الأسهم) تلعب دورها الكامل لضمان أن الشركة تعمل بشكل جيد وضمان استمرارية التحالف بين رينو ونيسان وميتسوبيشي".

لكن وراء الكواليس، تستعد الحكومة بنشاط لاستبدال غصن الذي يدير الشركة منذ عام 2005. وبحسب مصادر وزارية مقربة من الملف نقلت عنها صحيفة "لوباريزيان"، فإن الحكومة الفرنسية "تدرك جيداً أنه لا يمكن أن يدوم الوضع على هذا النحو" وأنها رغم إصرارها على براءة غصن فإنها تعلم أنه لم يعد قادراً على إدارة الشركة التي توظف 54 ألف شخص في فرنسا.

وبحسب صحيفة "لوفيغارو"، فقد وصل عدد من ممثلي الحكومة الفرنسية إلى طوكيو الأربعاء الماضي لعقد سلسلة من الاجتماعات مع مختلف الشخصيات الرئيسية المتعلقة بملف رينو/نيسان للتحضير لمرحلة ما بعد كارلوس غصن.

وأكد المصدر الوزاري أن أمر خلافة غصن مفتوح على جميع الاحتمالات غير أن لدى الحكومة الفرنسية شرطاً واحداً على الأقل وهو أن يكون الرئيس التنفيذي الجديد فرنسياً.

ولا يخفى على المراقبين والمتابعين لهذه القضية أن فرضية تدبير الحكومة اليابانية لـ"مؤامرة" تهدف إلى إزاحة غصن وإحلال ياباني محله قد ازدهرت خلال الأسابيع الماضية وأنها أضرت بالثقة بين الجانبين الياباني والفرنسي.

ومن بين الأسماء التي تتردد لخلافة غصن، يبرز جان-دومينيك سينارد (66 عاماً) الرئيس الحالي لمجموعة "ميشلان" وديدييه ليروي (60 عاماً) الرئيس السابق لـ"رينو" والموظف الكبير في "تويوتا" أو حتى تييري بولوريه (55 عاماً) المدير العام المفوض في شركة "رينو".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن