تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

محكمة فرنسية ترفض الدعوى في قضية سعود الفيصل وأفلام جنسية

سعود الفيصل-رويترز

قررت محكمة نانتير الابتدائية رفض الدعوى المقدمة من شركة Atyla ضد شركة SCI Bugeaud التي تعود ملكيتها لعدد من أفراد العائلة المالكة السعودية، ومنهم الأميرة لانا الفيصل ابنة الأمير الراحل سعود فيصل.

إعلان

بدأت القصة في مايو / أيار 2017، عندما أرسلت دعوى قضائية إلى شركة SCI Bugeaud، حول فاتورة مؤرخة في كانون الأول/ديسمبر 2015 بقيمة 75 ألف يورو وطالبت "بسداد الرسوم المصرفية" والتعويض عن "المشروع الشخصي"، وهو ما اعتبره فيليب بوشيز الغوزي محامي الأميرة لانا الفيصل مديرة الشركة "غامضاً" واتهم شركة Atyla بمحاولة ابتزاز السعوديين، وتقول Atyla أن المبلغ هو قيمة إنتاج ثلاثة أفلام جنسية حدد الأمير وصديقته المغربية أحداثها وكيفية إخراجها ومدة كل منها 45 دقيقة.

وبدأت المحكمة في نظر الخلاف بين الجانبين في 15 نوفمبر / تشرين الثاني من العام الماضي، وطالبت شركة Atyla بتسديد مبلغ 90 ألف يورو، بعد إضافة 15 ألف يورو ضرائب، وقدمت رسائل بريد إلكتروني تلقتها من شخص قدم نفسه على أنه مساعد الأمير الشخصي له، يشرح فيها مطالب الأمير فيما يتعلق بسيناريوهات هذه الأفلام، الذي تقول Atyla أن صديقة الأمير المغربية شاركت بالتمثيل في واحد من الأفلام الثلاثة، والتي يؤكد محامي الشركة على صفتها كعشيقة للأمير سعود الفيصل، ودليله على ذلك أن أحد المنازل التي يمتلكها الأمير في باريس تم نقل ملكيته إلى السيدة المغربية كما استحوذت على إدارة وكالة عقارية فاخرة يملكها وزير الخارجية الأسبق. وتشمل الوثائق الأخرى المقدمة إلى المحكمة نسخة من جواز سفر السيدة "المغربية" وصورة من أحد الأفلام. لكن محامي العائلة شكك في صحة هذه الأفلام أصلاً وصحة وجود علاقة مفترضة بين السيدة والأمير.

محكمة نانتير الابتدائية رفضت الدعوى في 17 يناير / كانون الثاني، معتبرة أن شركة Atyla لم تقدم عقدا موقعا بينها وبين شركة SCI Bugeaud ينص على إنتاج هذه الأفلام، وأدانت Atyla بدفع تعويض قيمته 5 آلاف يورو للشركة الخصم، التي كانت قد طالبت بتعويض قيمته 100 ألف يورو، بسبب انتشار القصة في الكثير من الصحف والمواقع الإخبارية العالمية والعربية، منذ انعقاد الجلسة الأولى في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، نظرا لأهمية الموقع الذي احتله الأمير سعود الفيصل كوزير لخارجية بلاده على مدى عدة عقود، ونفوذه الكبير داخل العائلة المالكة، قبل وفاته في 2015 في لوس أنجلوس، وتصاعد الاهتمام بهذه القضية، التي سببت حرجا كبيرا للعائلة المالكة السعودية، بعد قضيتي مقتل خاشقجي وهروب رهف القنون.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن