تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

باريس تقول إن التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا يمكن أن ينطلق من العراق أيضا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع وزيرة الدفاع فلورانس بارلي (رويترز)

عبرت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي الأحد 20 يناير/كانون الثاني 2019 عن ارتياحها لقرار الولايات المتحدة الانسحاب "تدريجيا" من سوريا، وأكدت أن التحالف الدولي يمكن أن يقوم بعمليات ضد الجهاديين انطلاقا من العراق إذا احتاج الأمر.

إعلان

وقالت بارلي في برنامج "مسائل سياسية" لإذاعة "فرانس انتر" وصحيفة "لوموند" و"فرانس تلفزيون"، "إذا ما صدقنا كل التصريحات الأخيرة الأميركية فإننا نتجه مجددا إلى انسحاب تدريجي ومنسق جدا". وأضافت "أنه نبأ سار جدا إذا استمرت الأمور على هذا المنحى" مؤكدة مجددا أن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية "لم تنته".

في كانون الأول/ديسمبر 2018 فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحلفاء بإعلان انسحاب قريب للعسكريين الأمريكيين الألفين المنتشرين في سوريا لمحاربة الجهاديين. وأكد أن ذلك سيتم "بوتيرة متناسقة". وتوعد ترامب "بتدمير اقتصاد تركيا إذا هاجمت الأكراد" في حين تهدد أنقرة منذ أسابيع بشن هجوم جديد على وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة "إرهابية" لكنها حليفة واشنطن في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتابعت الوزيرة "الأمر الثاني الذي قمنا به حيال الشركاء الأميركيين هو الإصرار على ضرورة إعطاء الأكراد ضمانات أمنية". وأضافت "مسألة ضرورة حماية الأكراد أخذت حاليا في الاعتبار بشكل واضح من الحلفاء الأميركيين".

وذكرت أن التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية بقيادة أميركية سيتمكن من العمل أيضا انطلاقا من العراق بعد إتمام الانسحاب من سوريا. وقالت "إننا شركاء في التحالف وسنبقى كذلك. هذا التحالف لن ينسحب من المنطقة وسيبقى في العراق (...) سيواصل تدخله".

وتابعت "قسم كبير جدا من هذا التحالف لا بل الأكبر في العراق ما يسمح بالقيام بعدة أمور أولا دعم تدريب القوات المسلحة العراقية التي تتصدى بنفسها للإرهاب وإمكانية إعادة التدخل في سوريا لكن بشروط".

كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد الخميس أن فرنسا ستبقى "مشاركة عسكريا في التحالف الدولي في المشرق" في 2019. وفرنسا التي شهدت اعتداءات تبناها تنظيم الدولة الإسلامية تنشر 1200 جندي في التحالف للمشاركة في عمليات جوية وقوات خاصة في سوريا وتدريب الجيش العراقي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.