تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

نتانياهو يقوم بـ "اختراق تاريخي" في تشاد

نتانياهو أثناء وصوله لتشاد (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

وصف رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زيارته إلى تشاد، يوم الأحد 20 يناير/كانون الثاني 2019، بأنها "اختراق تاريخي"، ومن المتوقع أن تستأنف العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وهذا البلد الإفريقي ذي الغالبية المسلمة، خلال زيارة نتانياهو.

إعلان

قال نتانياهو قبل أن يستقل الطائرة من مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب إن هذه الزيارة "إلى بلد مسلم كبير جدا له حدود مع ليبيا والسودان تشكل اختراقا تاريخيا"، واعتبر أن هذه الزيارة تندرج في إطار ما وصفه بـ "الثورة التي نقوم بها في العالم العربي والمسلم والتي وعدتُ بإنجازها"، كما أعلن نتانياهو أن زيارته لتشاد ستكون فرصة لإعلان "أنباء مهمة"، في إشارة إلى احتمال استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين المقطوعة منذ 1972.

يسعى نتانياهو إلى تحسين العلاقات بين إسرائيل ودول في العالم العربي والإسلامي، وقال إنه يتوقع مزيدا من الاختراقات الدبلوماسية قريبا، وأضاف أن "كل ذلك يثير استياء بل غضب إيران والفلسطينيين الذين يسعون لمنع ذلك (التقارب) لكنهم لن يتمكنوا من ذلك". وتأتي هذه الزيارة الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي إلى تشاد، بعد أن قام الرئيس التشادي إدريس ديبي بزيارة لإسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر، ورفض نتانياهو وديبي حينذاك الإفصاح عما إذا كانت محادثاتهما تناولت صفقات أسلحة. لكن مصادر أمنية تشادية أفادت أن الجيش التشادي ووكالة الاستخبارات الوطنية تزودتا بمعدات عسكرية إسرائيلية لمواجهة المتمردين في شمال البلاد وشرقها.

تشاد هي إحدى دول غرب إفريقيا التي تشارك وبدعم غربي في عمليات عسكرية لمكافحة جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية. وفي تشرين الثاني/نوفمبر قدّمت الولايات المتحدة إلى تشاد هبة تضمّنت سيارات عسكرية وقوارب بقيمة 1.3 مليون دولار في إطار الحملة ضد التمرّد الإسلامي في البلاد، وأعلن نتانياهو حينها أنه يعتزم استئناف العلاقات الدبلوماسية مع تشاد، البلد البالغ عدد سكانه 15 مليون نسمة، خلال زيارة قريبا إلى نجامينا.

بعدما قطعت عدة دول إفريقية علاقاتها مع إسرائيل بضغط من البلدان الإفريقية المسلمة وإثر حرب 1967 ثم حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973، عرضت إسرائيل في السنوات الماضية إمكانية التعاون في مجالات عدة تتراوح من الأمن إلى التكنولوجيا مرورا بالزراعة سعيا إلى تطوير علاقاتها في القارة الإفريقية. وديبي (66 عاما) هو أحد الزعماء الأفارقة الأطول عهدا، ويتولى رئاسة تشاد منذ 1990. وقد فاز في الانتخابات في نيسان/أبريل 2016 بولاية خامسة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.