تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ما هو الصاروخ البري الروسي "النووي" سبب النزاع الروسي الأمريكي؟

صاروخ 9 إم729 البري الروسي
صاروخ 9 إم729 البري الروسي /رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
1 دقائق

في عملية لي ذراع مستمرة ومساع لمقايضات خفية بين موسكو وواشنطن، بات صاروخ 9إم729 البري الروسي يهدد مستقبل معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى. فما هو هذا الصاروخ الروسي سبب النزاع؟

إعلان

صاروخ 9إم729 البري الروسي قادر على حمل رأس نووي وتؤكد الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي أن مداه يتجاوز 500 كلم.

أحد كبار المسؤولين في الجيش الروسي الجنرال ميخائيل ماتفيفسكي قال للصحافيين يوم الأربعاء 23 يناير: إن "المدى الأقصى للصاروخ 9إم729 هو 480 كلم"، في اشارة الى هذه الصواريخ البرية التي يمكن تزويدها رأسا نوويا.

وقال ماتفييفسكي، إن الصاروخ "9ام927"، يعتبر نسخة محدثة من الصاروخ "9ام 728"، كما يعتبر جزءا من منظومة "اسكندر إم"، وأن مداه الأقصى، قد تقلص بـ 10 كيلومترات، ليصل إلى 480 كلم، مما يجعله مطابقا لمتطلبات معاهدة التخلص من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.

ووفقا للأمريكيين فإن الصاروخ الروسي المجنح "نوفاتور 9 إم 729"، محمول على المنصة الصاروخية التشغيلية التكتيكية المتنقلة (إسكندر إم). وهذا، ينتهك معاهدة نشر الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى. علما بأن مجال الصاروخ يتراوح بين 500 و5500 كم.

يشار إلى أن معاهدة نشر الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى وقعت عام 1987 ونصت على منع استخدام الصواريخ التي يراوح مداها بين 500 و5500 كلم. وقد وضعت حدا لازمة في الثمانينيات نشأت بسبب نشر صواريخ إس إس-20 السوفياتية ذات الرؤوس النووية والقادرة على استهداف العواصم الغربية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.