تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رياضة

الاحتفال المبالغ لبسام الراوي بفوز قطر على بلد جذوره يثير غضب العراقيين

بسام الراوي يححتفل بتسجيل هدف الفوز لمنتخب قطر على حساب العراق (رويترز)

أثار احتفال مدافع منتخب قطر بسام الراوي، العراقي الأصل، بهدف الفوز ضد منتخب العراق يوم الثلاثاء 22 يناير 2019 في أبوظبي ضمن دور الـ16 من كأس آسيا 2019 لكرة القدم، غضبا كبيرا لدى مشجعي "أسود الرافدين" نظرا لأصوله العراقية.

إعلان

اللاعب بسام الراوي (21 عاما) هو ابن مدافع منتخب العراق هشام علي ولاعب ناديي الطلبة والزوراء سابقا.

قال عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد القطري لقناة "أبوظبي الرياضية": "شعوري حزين جدا أن يسجل لاعب عراقي على منتخب بلاده ولكن هذا هو حال الاحتراف".

وأشاربسام الرواي الذي سجل هدف الفوز على العراق قائلا: "مبروك للشعب القطري، فرّحنا أكثر من شخص اليوم وخصوصا الجمهور العماني (المتواجد في المدرجات في ظل غياب الجمهور القطري). لعبنا لعب رجال وطبقنا تكتيك المدرب".

وتعرض الراوي لهجوم عنيف على مواقع التواصل الاجتماعي لاحتفاله المبالغ به بفوز قطر على بلد جذوره بدلا من الاقتداء على الأقل باللاعبين الذين يواجهون أنديتهم السابقة، فضلا عن ظهوره وهو يحتفل مع زميله المعز علي في غرف الملابس.

وقال كبير مشجعي منتخب العراق والشهير عالميا مهدي الكرخي متوجها لباسم الراوي: "بعد التسجيل قمتَ باستفزاز الجمهور العراقي وجعلته يخرج عن طوره".

وعلى تغريدته التي كتب فيها: "مبروك الفوز وافرحي يا قطر"، تعرض الراوي لاتهامات بالخيانة وانتقاد عنيف لاحتفاله بالهدف، فعلق سيف سلمان "سجلت هدف اوكي .. لعبت لعب جميل أنت موهوب نعم .. لكن الم يحدثك والدك يوماً عن العراق وطنك الأم؟ ألم تسأل من أنت؟ ألم تشاهد أباك وهو يلعب في صفوف المنتخب العراقي؟؟"، فيما غردت نها العبيدي "ستندم عندما تكبر وتنضج وتتذكر وأنت تحتفل أمام أبناء وطنك بخسارتهم وفوز خصمهم".

وفي ظل الاتهامات بالتخلي عن منتخب بلاده مقابل الإغراءات المادية في قطر، أشار ناشطون على وسائل التواصل أن الراوي عرض خدماته على العراق في 2015 لكن تم رفضه من المدرب عبد الغني شهد.

ونقلت قناة "السومرية" عن مدرب المنتخب الأولمبي العراقي عبد الغني شهد أن: "الكلام حول رفض العراق لبسام الراوي غير دقيق، إذ تسلمتُ قيادة المنتخب الأولمبي عام 2015 ثم شاركت مع الأولمبي في التصفيات الآسيوية مطلع عام 2016، حينها كان الراوي لاعباً للمنتخب القطري".

وتابع "تسلمت قيادة الفريق من المدرب يحيى علوان، والذي بدوره أكد بأن الراوي لم يعرض خدماته للانضمام إلى العراق".

وبدأ بسام الراوي مسيرته مع الريان القطري "بعمر الخامسة عشرة، بعدها احترفت مع سلتا فيغو الإسباني ثم أويبن البلجيكي. بعد الاحتراف انتقلت من الريان إلى الدحيل. بدايتي مع المنتخب كانت بعد كأس آسيا (تحت 19 سنة عام 2014) التي أحرزنا لقبها في ميانمار"، بحسب ما كشف اللاعب.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.