تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

موسكو: النظام الصاروخي البري الروسي يحترم معاهدة الأسلحة النووية

/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أكد الجيش الروسي يوم الأربعاء 23 يناير 2019 أن النظام الصاروخي الذي تطالب الولايات المتحدة بتدميره مهددة بالانسحاب من معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى التي تحظر استخدام صواريخ يراوح مداها بين 500 و5500 كلم، يحترم مضمون هذه المعاهدة.

إعلان

قال أحد كبار المسؤولين في الجيش الروسي الجنرال ميخائيل ماتفيفسكي للصحافيين إن "المدى الاقصى للصاروخ 9إم729 هو 480 كلم"، في اشارة الى هذه الصواريخ البرية التي يمكن تزويدها رأسا نوويا.

ووقعت المعاهدة المذكورة عام 1987 ونصت على منع استخدام الصواريخ التي يراوح مداها بين 500 و5500 كلم. وقد وضعت حدا لازمة في الثمانينات نشأت من نشر صواريخ إس إس-20 السوفياتية ذات الرؤوس النووية والقادرة على استهداف العواصم الغربية.

في تشرين الاول/أكتوبر 2018، أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب نيته الانسحاب من هذه المعاهدة بحجة أن موسكو لا تحترمها.

نددت روسيا بما اعتبرته اتهامات "لا أساس لها" متهمة واشنطن بدورها بانتهاك هذه المعاهدة.

في ديسمبر 2018، أمهلت واشنطن موسكو ستين يوما لالتزام المعاهدة تحت طائلة البدء بآلية الانسحاب في شباط/فبراير 2019.

النزاع الراهن سببه صاروخ 9إم729 البري الروسي القادر على حمل رأس نووي والذي تؤكد الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي أن مداه يتجاوز 500 كلم.

من جانبها، تؤكد روسيا رغبتها في "إنقاذ" المعاهدة النووية وقد عرضت في هذا السياق على الجانب الاميركي "سلسلة إجراءات ملموسة" تتصل بالصاروخ المذكور "لتبديد أي شكوك" في شأنه.

وبعد أولى تهديدات واشنطن، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من عودة الى سباق التسلح، متعهدا أن تطور بلاده صواريخ جديدة في حال الانسحاب الاميركي من المعاهدة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.