تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

اليمن: الحكومة تحذر من انهيار اتفاق الحديدة تحت ضغط الخروقات الحوثية

مدينة صنعاء-رويترز

قال بيان لوزارة الخارجية اليمنية، "ان اتفاق الحديدة مهدد بالانهيار وأن أسلوب ضبط النفس لن يستمر الى ما لانهاية"حد تعبيرها.

إعلان

ودانت الحكومة اليمنية المعترف بها، قصفا منسوبا للحوثيين امس الاول على مطاحن البحر الاحمر جنوبي الحديدة تقول الامم المتحدة انه تسبب بخسائر كبيرة في مخزونها الغذائي الموجه لملايين السكان المعدمين.

واتهمت الحوثيين بإرسال مزيد التعزيزات والتحشيد الحربي الى محافظة الحديدة في تهديد صريح -حسب البيان الحكومي- لاتفاق وقف اطلاق النار بعد نحو 40 يوما من دخوله حيّز التنفيذ.

وتاتي البيان الحكومي غداة عودة كبير المراقبين الدوليين الجنرال باتريك كاميرت الى مدينة الحديدة بعد مشاورات مع القادة الحوثيين في صنعاء، والمسؤولين الحكوميين في الرياض وعدن.

وقد تكون هذه هي الايام الاخيرة للجنرال كاميرت في مهمته المعقدة التي تصطدم بتحفظات حوثية حول تفسيره لاتفاق الحديدة، ماصعب من امكانية التوصل الى اليات متوافق عليها لتثبيت وقف اطلاق النار واعادة نشر القوات من مدينة وموانئ الحديدة.

 

 نص بيان الخارجية اليمنية

عدن – سبأ نت:

حذرت وزارة الخارجية، من أن اتفاق ستوكهولم مهدد بالانهيار في الحديدة، نتيجة تمادي ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية الإيرانية، كما جددت الوزارة، حرص الحكومة اليمنية الشرعية على السلام والتزامها بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.

ودانت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها تلقت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” نسخة منه، بأشد العبارات إقدام ميليشيات الحوثي الانقلابية أمس الجمعة بقصف مطاحن البحر الأحمر بقذائف الهاون، ما أدى إلى نشوب حريق في الصوامع وإتلاف أطنان من القمح المخصص لمساعدة الشعب اليمني.

كما حذرت من تمادي جماعة الحوثي في التملص من تنفيذ اتفاق الحديدة، ورفض فتح الممرات الآمنة للمساعدات الإنسانية وقصف مطاحن البحر الأحمر، ورفض تسيير القافلة الاغاثية التي استمر العمل على الترتيب لها أسبوعاً كاملاً من قِبل لجنة إعادة الانتشار برئاسة الجنرال باتريك.

واعتبرت أن التمادي الحوثي أمر لا ينبغي تجاهله من قِبل المجتمع الدولي ومجلس الأمن، خاصة وأن الحكومة اليمنية وافقت أكثر من مرة عبر فريقها الميداني بفتح الطريق إلى المطاحن، وأكدت في أكثر من رسالة على خلو الطريق من جانبها من أي ألغام أو أي معيقات خارجية.

وقالت: نحذر بأن اتفاق ستوكهولم في الحديدة مهدد بالانهيار، وأن أسلوب ضبط النفس لن يستمر إلى ما لا نهاية إذا لم تتوقف الميليشيات الحوثية عن إرسال المزيد من التعزيزات والتحشيد في محافظة الحديدة وبناء التحصينات والاستمرار في خرق وقف إطلاق النار والاستفزازات اليومية من استهداف للمدنيين واستمرار الاعتقالات وشن الهجمات العسكرية على بعض مواقع قوات الشرعية.

وأشارت وزارة الخارجية، إلى أن تراخي المجتمع الدولي والأمم المتحدة في تنفيذ اتفاق ستوكهولم والأسلوب الناعم في التعامل مع الحوثيين، بات يشجع الميليشيات على ارتكاب المزيد من الخروقات والتعنت في تنفيذ الاتفاق وتفخيخ الوضع لينفجر مستقبلاً، ويسيئ إلى صورة الأمم المتحدة ودورها في اليمن.

وأكدت حرص الحكومة على السلام والتزامها بتنفيذ اتفاق ستوكهولم، إلا أن مرور قرابة الشهر والنصف على الاتفاق دون تنفيذه من قِبل الحوثيين بات كافياً ليدرك العالم أن هذه الجماعة لا تؤمن بالسلام ولا الحوار، وأنه حان الوقت لتسمية الطرف المعرقل وتحمّل المجتمع الدولي لمسؤوليته تجاه الشعب اليمني.

كما ذكّرت الوزارة، بالتقارير الصادرة عن الأمم المتحدة حول الحالة الإنسانية في اليمن، وآخرها تقرير برنامج الغذاء العالمي وتقرير فريق خبراء لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن والتي تدين انتهاكات الحوثيين للعمل الإنساني وعرقلة وصول المساعدات والتلاعب بقوائم المستفيدين ونهب المساعدات ومضايقة وتهديد الموظفين الدوليين.

وأعربت وزارة الخارجية، عن استغرابها من استمرار التصريحات المبهمة وغير الواضحة لمسؤولي الأمم المتحدة، وأكدت أن مثل هذه اللغة غير الواضحة لممثلي الأمم المتحدة تزيد من تعنت الحوثيين.

وقالت: إنه قد آن الأوان ليعرف العالم حقيقة الأمور في اليمن ومن هو المتسبب الحقيقي في الكارثة الإنسانية في اليمن ومن يعيق وصول المساعدات لمستحقيها ويوظفها لخدمة وتمويل آلة الحرب على الشعب اليمني من قِبل الميليشيات المدعومة إيرانياً.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.