تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

"هيومن رايتس ووتش": جهاديو إدلب يمارسون "التعذيب" بحق معارضيهم

أ ف ب

ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية في بيان الإثنين 28 كانون الثاني/يناير 2018 أن جهاديي "هيئة تحرير الشام"، الفصيل البارز في شمال غرب سوريا والمنبثق عن جبهة النصرة، يمارسون "التعذيب والاحتجاز التعسفي" بحق الناشطين المعارضين لهم.

إعلان

وعززت "هيئة تحرير الشام" سيطرتها عملياً على كامل محافظة إدلب التي لجأ إليها مقاتلون من عدة فصائل معارضة، بالإضافة إلى مناطق محاذية في محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب). وأشارت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في بيانها إلى أنها وثقت احتجاز 11 شخصا من سكان إدلب "بسبب عملهم السلمي الذي يوثق الانتهاكات أو الاحتجاج على حكمها".

وما يزال أربعة أشخاص قيد الاحتجاز أو مجهولي المكان فيما تعرض ستة أخرون  بينهم فتى في السادسة عشرة من عمره "للتعذيب"، بحسب المنظمة التي تحدثت مباشرة الى محتجزين سابقين او إلى أقاربهم. ولفتت المنظمة إلى "وصف رجل أنه عُلِّق من عمود رأسا على عقب لساعات أثناء الاستجواب. وصف آخر وضعه في غرفة فولاذية ضيقة جدا تشبه التابوت لثلاث ساعات".

كما قال ثالث "إن المحققين ضغطوا جسده كله داخل إطار مركبة وضربوه باستمرار" وهو أسلوب تستخدمه أيضا أجهزة الأمن السورية، بحسب المنظمة. ونقلت المنظمة شهادة أحد المعتقلين "أكثر ما يمكنك فعله هو تحريك كتفيك قليلا والصراخ طالبا المساعدة. لكن عدة مرات، قاموا بحشو الأشياء في فمي حتى لا أتمكن من الصراخ، مثل كرة" مضيفا "كنت أفقد وعيي كثيرا".

وكان سبعة من المحتجزين "ناشطين إعلاميين أو صحافيين شاركوا في المظاهرات أو غطّوها، أو كانوا يعملون مع وسائل إعلام أجنبية". وذكر البيان أن أربعة محتجزين اضطروا لتوقيع تعهد "بعدم التصوير أو الحديث عن الهيئة في منطقتهم". ونددت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش لما فقيه "لا يوجد عذر يبرر إحضار المعارضين واحتجازهم تعسفا وتعذيبهم". وأشارت إلى ان "حملة هيئة تحرير الشام ضد معارضي حكمها تماثل بعض التكتيكات القمعية التي تستخدمها الحكومة السورية".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن