تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

سلطات بورما توظف مسابقة ملكة جمال الإثنيات للتشديد على وحدة البلد

من المسابقة (theworldnews)
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دقائق

نظمت مسابقة جمال إثنية مساء الثلاثاء 30 يناير/كانون الثاني 2019 في بورما لإبراز وحدة البلد الغارق في نزاعات إثنية مسلحة. وفي ختام هذه المسابقة التي تابعها آلاف المشاهدين، فازت أم جا سينغ (25 عاما) من ولاية كاشين بلقب "ملكة جمال إثنيات بورما".

إعلان

تمنّت الشابة أن "يسير البورميون متحدين خلال السنوات المقبلة"، مستعيدة الخطاب الرسمي للحكومة. وأتت الممثّلات عن الإثنيات المختلفة في البلد بأبهى حللهن لهذا الحدث، بعيدا عن صورة المقاتلين بسراويلهم الواسعة السائدة عند أفراد الإثنيات في أجزاء مختلفة من البلد.

تشدّد الزعيمة البورمية آونغ سان سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام على ضرورة حلّ هذه النزاعات، غير أن محادثات السلام متعثّرة.

تشهد بورما عشرات النزاعات منذ استقلالها في العام 1948، بعد أن حملت عدّة أقليات السلاح للحصول على صلاحيات حكم أوسع في مناطقها التي لطالما أهملتها الحكومة. وبين الحين والآخر تهزّ ولاية كاشين اشتباكات دفعت الآلاف إلى مغادرة قراهم للعيش في مخيمات للنازحين.

قالت لوبا وهي ترتدي اللباس الأحمر والأسود التقليدي في هذه المنطقة الشمالية في البلد "نشارك بفرح في المهرجان لكن يؤسفني أن يكون هناك أكثر من 100 ألف نازح من ولاية كاشين". والنزاع الإثني الذي كان له أكبر انعكاسات على الصعيد العالمي هو ذاك الذي يتواجه فيه الجيش مع متمردي جيش إنقاذ روهينغا أراكان في ولاية راخين.

يعيش أكثر من 720 ألف شخص من أقلية روهينغا المسلمة في مخيمات في بنغلادش بعد طردهم من ولاية راخين إثر حملة عسكرية في العام 2017 وصفتها الأمم المتحدة بأنها تطهير عرقي. وفي ولاية راخين أيضا، اشتدت وتيرة أعمال العنف خلال الأسابيع الأخيرة إثر اشتباكات بين قوات الجيش البورمي ومتمردي جيش أراكان الذين يطالبون من جهتهم بمزيد من الصلاحيات للبوذيين في هذه المنطقة الفقيرة والنائية في غرب البلد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.