تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية: "الله أراد أن يكون ترامب في البيت الأبيض"

أ ف ب

اعتبرت المتحدّثة الرسمية باسم البيت الأبيض ساره ساندرز الأربعاء 29 كانون الثاني/يناير 2019 أن "الله أراد أن يكون ترامب رئيساً" للولايات المتحدة دون أن تنسى توجيه انتقادات عنيفة للحزب الديمقراطي.

إعلان

وقالت ساندرز خلال مقابلة أجرتها مع شبكة سي بي إن نيوز المسيحية الأمريكية "أعتقد أن الله يدعونا جميعاً للعب أدوار مختلفة في أوقات مختلفة وأعتقد أنه أراد أن يصبح دونالد ترامب رئيساً".

وتابعت "هذا هو سبب وجود ترامب في البيت الأبيض وأعتقد أنه قام بعمل هائل في تعزيز الكثير من الأشياء التي يهتم بها المؤمنون".

واستغرقت المقابلة التي أجريت صباح الأربعاء ما يقرب من 20 دقيقة وتطرقت إلى قضايا الهجرة ومعاداة السامية والجدار الحدودي مع المكسيك واضطهاد المسيحيين في سوريا ودورها الإعلامي في البيت الأبيض بالإضافة إلى حالة الحزب الديمقراطي.

وانتقدت ساندرز قادة الحزب الديمقراطي الأمريكي والنزعة المعادية للصهيونية التي اعتبرت أنها باتت تجد موطئ قدم في أوساط الحزب. وأضافت "أصبح من الواضح أن بعض الديمقراطيين الجدد في مجلس النواب الأمريكي قد أعربوا إما عن وجهات نظر معادية للسامية في الماضي أو كانوا ينحازون إلى من لديهم مثل وجهات النظر تلك".

وحول موضوع الهجرة، وصفت ساندرز تصريح رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي التي اعتبرت الجدار الحدودي "لا أخلاقي" بالأمر "السخيف الذي ستندم عليه" وقالت إن من الصعب تقبل محاضرات في الأخلاق من جانب الديمقراطيين "المستعدون للسماح بتشريع الإجهاض المتأخر".

ولا تزال قضية تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك تثير الجدل وسط شد وجذب بين أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب من الجمهوريين والديمقراطيين. وعلقت ساندرز أن الجدار "أولوية كبيرة بالنسبة لترامب، ويمكن أن تتوقع منه الاستمرار في قيادة هذا الجهد. نحن الآن نعتمد على أعضاء الكونغرس للالتقاء والعمل على التوصل إلى اتفاق يتعامل مع تلك المشاكل فعلياً".

في السياسة الخارجية، لا سيما قرار ترامب المفاجئ بسحب القوات الأمريكية من سوريا الأمر الذي تقول أوساط مسيحية في الولايات المتحدة إنه سيعرض المسيحيين والأكراد وغيرهم من الأقليات العرقية للخطر، أكدت ساندرز "دعم ترامب للمسيحيين والأكراد" وشددت على أن ذلك كان واضحاً وعلنياً في المباحثات مع الجانب التركي حول المناطق الآمنة.

وردأ على سؤال حول عملها في البيت الأبيض، قالت ساندرز إن السنوات التي قضتها هناك "كانت بلا شك تحدياً، لكن إيمانها المسيحي القوي" يساعدها كل يوم حتى تكون "على أفضل وجه يريده الله".

سارة ساندرز (36 عاماً) هي متحدثة باسم الرئاسة الأمريكية منذ تموز/يوليو 2017 وابنة شخصية بارزة في السياسة الأميركية هو مايك هاكابي الراعي المسيحي والحاكم السابق لولاية أركنساس.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.