تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

مكتب التعليم البريطاني: مدرسة إسلامية في بيرمنغهام تُجبر البنات على تناول الطعام بعد الصبيان

أ ف ب

قال مكتب معايير التعليم ومهارات الأطفال التابع للحكومة البريطانية إن مدرسة إسلامية في مدينة بيرمنغهام لا تزال تفصل الصبيان عن البنات في الحصص الدراسية على الرغم من صدور قرار قضائي نهائي في حقها.

إعلان

وفي كلمة أمام لجنة المرأة والمساواة في البرلمان البريطاني، أكد مدير الاستراتيجية في المكتب لوك تريل أن "مدرسة الهجرة" الإسلامية لا تزال تمارس التمييز ضد الفتيات من خلال فصلهن عن الصبيان ومنعهن من تناول الطعام قبل أن ينتهي التلاميذ الذكور من تناول وجباتهم.

وتابع بحسب ما نقلته صحيفة "تلغراف" أن المفتشين الحكوميين يسعون جاهدين إلى إنهاء التمييز ضد الفتيات في المدارس لكنهم يشعرون بـ"العزلة" نتيجة عدم تلقي الدعم اللازم من قبل الوزراء أو نتيجة الخلافات المحتملة التي تنتج عن التعارض بين "قوانين المساواة والحريات الدينية"، وخاصة في مسائل تدريس الميول الجنسية التي لا تزال بعض المدارس لا تتقيد بها.

وأضاف أن "ﻣدرﺳﺔ الهجرة" إلى جانب "عدد لا يعد ولا يحصى من المدارس الأخرى" ﺗﻔرض "فصلاً جنسياً صارماً ﺟداً" يتضمن "ﺣرﻣﺎن اﻟﻔﺗﯾﺎت ﻣن ﺗﻧﺎول وﺟﺑﺔ اﻟﻐداء حتى ينتهي الصبيان من تناول طعامهم" بالإضافة إلى تلقين التلاميذ "بعض النصوص التمييزية على سبيل المثال والتي تشجيع العنف ضد المرأة".

وأعاد تريل التذكير أمام البرلمانيين بحكم صادر عن محكمة الاستئناف يدين الفصل بين الجنسين داخل المدرسة باعتباره ضاراً بقوانين المساواة، ولكن على الرغم من أن القضية انتهت في منتصف عام 2017 فإن المدرسة لا تزال تتابع نشاطها ولم تتم محاسبتها بعد.

وكان مكتب التعليم البريطاني قد صنّف في شباط/فبراير 2014 "مدرسة الهجرة" باعتبارها "غير مؤهلة" وتم على الإثر تعيين مجلس تنفيذي مؤقت ليحل محل الهيئة الإدارية للمدرسة. وعاد المكتب في حزيران/يونيو 2016 لتفقد وضع المدرسة وأصدر تقريراً مشابهاً، ورغم أن المدرسة طعنت في الحكم وأن محكمة الاستئناف حكمت بخرقها لقانون المساواة، إلا أن وزير التعليم اعتبر أن من الضروري منح المدرسة وقتاً لإجراء تغييرات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.