تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

المنجّمون الصّينيون: الإطاحة بترامب واردة والنجاح فيها مؤكد بين ديسمبر ويناير 2020

رويترز

يتوقّع المنجّمون الآسيويون أن يواجه زعماء العالم سلسلة من المشاكل الداخلية في سنة الخنزير الجديدة بالتقويم الصيني التي قد يكشف خلالها النقاب عن مكنونات دونالد ترامب.

إعلان

ولطالما كان لفن "فنغ شوي" وترجمته "الريح والماء"، تأثير كبير في آسيا. ففي غير منطقة في آسيا خصوصا في هونغ وتايوان وسائر أرجاء الصين، يتبع السكان مبادئ هذا الفن لترتيب شؤون السكن أو العمل واتخاذ قرارات إذ يأملون في أن يساهم ذلك في تحسين أوضاعهم العاطفية والمادية وزيادة حظوظهم.

ويعتمد "فنغ شوي" على فلسفة قديمة تعتبر أن كل الأحداث هي نتاج توازن دقيق بين العناصر الخمسة في الكون وهي المعدن والخشب والماء والنار والتراب.

وتندرج الرزنامة الصينية لحركة الشمس والقمر في دورة من 12 سنة يرمز كل منها لحيوان وترتبط بالعناصر الخمسة، ما يؤدي إلى مجموعة توليفات تعود مرة كل ستة عقود.

وسيجري الانتقال إلى السنة القمرية الجديدة الثلاثاء إذ ستحل سنة "خنزير الأرض" محل سنة "كلب الأرض".

متى الإطاحة بترامب؟

وبحسب تساي شانغ-تشي أحد معلمي فن "فنغ شوي" في تايوان، قد تكون سنة الخنزير سيئة بدرجة كبيرة على الأشخاص المولودين في سنة من سنوات الكلب بحسب علم الفلك الصيني، وهي حال الرئيس الأميركي.

وهو يؤكد لوكالة فرانس برس من خلف مكتبه الخشبي الكبير المغطى بالكتب "كل الأمور السيئة التي فعلها الناس المولودون في سنة كلب قد تخرج إلى العلن ويعرف بها الجميع".

ويضيف في معرض حديثه عن ترامب "ثمة خطر بالإطاحة به".

كذلك لا تبدو تييري تشاو في مقابلة معها في هونغ كونغ أقل تشاؤما حيال وضع الرئيس الأميركي.

وهي تقول "في ما يتعلق بدونالد ترامب، أتوقع أن يكرّس الكثير من الطاقة في محاولة حل مشكلاته"، مضيفة "ستظهر أمور كثيرة إلى العلن تحمل أثرا سلبيا في المجمل على مسيرته".

لكن بحسب أليون ييو وهو أيضا من معلمي "فنغ شوي" في هونغ كونغ، سيصطدم أي شخص يحاول التصدي لمشاريع ترامب بهامش مناورة ضيق.

ويوضح "الفرصة الوحيدة للنجاح في الإطاحة بترامب ستكون بين 6 كانون الأول/ديسمبر و6 كانون الثاني/يناير 2020".

قرارات صعبة

وكان معلّمو الفنغ شوي قد توقّعوا قبل 12 شهرا أن تكون سنة "كلب الأرض" التي توشك على الانتهاء صعبة بالنسبة إلى زعماء السياسة. وهي قد شهدت خصوصا حربا تجارية بين واشنطن وبكين واشتداد الأزمة البريطانية على وقع اقتراب موعد خروج البلد من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب ييو، من المتوّقع أن تخفّ حدّة التوتّرات على الصعيد الدولي، غير أن المشاكل ستتفاقم على الصعيد الداخلي بالنسبة لأهل السياسة.

وهو يقول مستندا إلى كتاب "يي جينغ" القديم أو "المنهج التقليدي للتغيّرات" الذي يشكّل مرجعا في هذا الصدد إن "الخنزير يمثّل المياه وإذا ما أضفنا المياه إلى التراب، تصبح الأرض موحلة، ما يعني أن القرارات ستكون صعبة هذه السنة والتصوّرات لن تكون واضحة".

ويردف "كلّ بلد سيكون منشغلا بمشاكله الداخلية وستخفّ وطأة النزاعات الدولية هذه السنة".

وتصدق هذه التنبؤات خصوصا في حالة إيمانويل ماكرون الذي لم توفّره سنة الكلب من شرّها.

سنة جيّدة لهاري وميغن

فالرئيس الفرنسي ولد في أواخر العام 1977 وهو من مواليد برج الأفعى بالتقويم الصيني كما نظيره شي جينبينغ. وأصحاب هذا البرج، سيشهدون "تغييرات كثيرة" سنة 2019، بحسب السيّدة تشاو.

وهي تنبّه من أن "هذا البرج يخضع لتيّارات طاقة متعددة تمثّل تنقّلات وتغييرات وإن لم يحسنوا إدارتها تتحوّل إلى مشاكل. فعلى السيّدين تشي وماكرون التفكير مليا في كلّ قرار قبل اتخاذه".

والآفاق ملبّدة بالغيوم أيضا بالنسبة إلى البريطانية تيريزا ماي، وفق تكهّنات معلّمي الفنغ شوي.

ويقول ييو إن "الحسابات تظهر أن بريطانيا لن تنعم بالازدهار والاستقرار إلا إذا فتحت أبوابها للاتحاد الأوروبي. ومن شأن خروجها من الاتحاد بدون اتفاق أن يثير احتجاجات وأعمال شغب".

وليس التايواني تساي شانغ-تشي متفائلا بشأن المفاوضات التجارية بين بكين وواشنطن فكلّ طرف "سيتشبّث بأفكار بالية ومحافظة محدودة النطاق".

وهو يشير إلى أن "الطرفين سيغفلان التداعيات البعيدة المدى، ما قد يؤدّي إلى فشل المفاوضات".

غير أن سنة الخنزير جيّدة بالنسبة إلى الأمير هاري وزوجته ميغن اللذين ينتظران مولودهما الأول في الربيع. وتتوقّع تشاو أن يكون المولود ذكرا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.