تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

صراع الحكم في فنزويلا يطال أهم ثرواتها الاستراتيجية... النفط والذهب!

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

ضمن ظروف تعاني منها فنزويلا من العجز التام في الناتج المحلى الإجمالي يبلغ نحو 20% وارتفاع حجم الديون العام الفائت لنحو 120 مليار دولار وارتفع معدل التضخم لدرجة غير مسبوقة وصل إلى 1600%، مع استمرار عجز الحكومة عن الوفاء بالتزاماتها المالية؛ أشارت تقارير صحافية عدة ومسؤولون فنزويليون إلى أن الرئيس نيكولاس مادورو يحاول مقايضة النفط وتهريبه لتعويض فاقد السيولة الهائل والالتفاف على العقوبات الأمريكية.

إعلان

النفط رئة فنزويلا... مفتاح رخائها وخنقها؟

فنزويلا خامس أكبر عضو في الأوبك اقتصادها يعتمد بشكل محوري على عائدات قطاع النفط، التي تمثل أكثر من 50٪ من الناتج المحلي الإجمالي، فيما يشكل لوحده نحو 95٪ من إجمالي الصادرات.

من هنا كان غدا النفط الرئة التي تتنفس منها كراكاس وبذات الوقت أسهل الطرق للضغط عليها، خصوصاً بعيد انتخابات الرئاسة العام الفائت التي اتهمت واشنطن فيها نيكولاس مادورو بسرقة فوزه بالانتخابات الرئاسية الأخيرة على حساب الاستحقاق الديموقراطي.

وفي إطار الصراع على النفط، عمل رئيس البرلمان المدعوم من واشنطن على انتزاع السيطرة على شركة سيتغو النفطية التي تسعى لتجاوز عقوبات الإدارة الأمريكية عبر مطالبة كبار المشترين بإعادة التفاوض على العقود. وحثهم على مبادلة شحناتها من الخام بالوقود وغيره من المنتجات.

وفرضت الولايات المتحدة الاثنين الفائت عقوبات واسعة على شركة النفط الحكومية الفنزويلية بهدف دفع الرئيس الفنزويلي إلى التنحي.

هل اشترت الإمارات الذهب المهرب على طائرات روسية؟

بالتوازي وحسب بيانات رسمية تحتفظ فنزويلا باحتياطيات من الذهب قدرها 150 طناً، وصدرت إلى تركيا والإمارات العام الفائت في أعقاب العقوبات الأمريكية ما قيمته 900 مليون دولار من الذهب غير المنقى.

كما حذرت السلطات الأمريكية روسيا ودولاً أخرى مما وصفته بـ "نهب اللحظات الأخيرة" الذهب، بعدما ذكرت مصادر متفرقة أن فنزويلا تعتزم بيع 15 طناً من الذهب من بنكها المركزي لدولة الإمارات مقابل أموال نقدية باليورو. وخاطب السناتور الجمهوري ماركو روبيو سفارة الإمارات لدى واشنطن محذراً من عقوبات أمريكية ستطال أي شخص ينقل الذهب الفنزويلي.

وفي هذا السياق صرح نائب فنزويلي، بأن طائرة من نوع بوينغ 777 تتبع للخطوط الروسية حطت، الاثنين الماضي، في مطار كاراكاس، لنقل 20 طناً من الذهب، تمثل خمس احتياطيات فنزويلا.

وأفادت لاحقاً صحيفة "نوفايا زاغيتا" الروسية بأن طائرة أخرى من بوينغ 757 أقلعت من موسكو في اليوم التالي باتجاه دبي، وعلى متنها الذهب الفنزويلي، حيث تمت مبادلة الذهب بأوراق نقدية بقيمة أكثر من 1.2 مليار يورو، ومن ثم واصلت الطائرة طريقها لتهبط في فنزويلا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.