تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

مشكلة الأخبار الطبية المزيفة تحتد في فرنسا

فيسبوك

اضطرت جامعة "باريس –ديكارت" الفرنسية إلى تنظيم ندوة علمية خصصت لسبل مواجهة مشكلة تبلورت معالمها في العقود الأخيرة وساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في استفحالها في السنوات الأخيرة وهي مشكلة الأخبار الطبية الزائفة.

إعلان

واتضح من خلال مداخلات أطباء وباحثين في العلوم الاجتماع والنقاشات التي تبعتها خلال الندوة أن المشكلة بدأت عندما لوحظ تزايد أعداد الفرنسيين الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى استخدام طرق موازية لطرق للعلاج لا تستند إلى أسس علمية لا جدال حولها. وقال عدد من المتدخلين في الندوة إن ذلك أمر عادي بالنسبة إلى المصابين بأمراض عجز الطب الحديث عن إيجاد حلول لها.

ولكنهم لاحظوا أن التحفظ على طرق العلاج الحديثة أصبح سلوكا يتم تلمسه حتى  لدى  أشخاص لديهم مستوى تعليمي عال لعدة أسباب منها مهارة  من يدَّعون أن وسائل الطب البديل كالتداوي بالأعشاب أو عبر استخدام أنظمة غذائية معينة  ناجعة أكثر من أدوية الطب الحديث  وتقديمها  كما لو كانت أفضل السبل لمعالجة الأمراض التي يصاب بها هذا الشخص أو ذاك. ولوحظ أيضا أن عجز عدد من الناس عن تسديد جزء من نفقات الأدوية يدفعهم إلى الإقبال على مثل هذه الوصفات.

ومن أبرز توصيات هذه الندوة دعوة الأجهزة الطبية الحكومية والخاصة لتخصيص مزيد من الوقت لإرشاد المرضى وإطلاق حملات  يتحدث فيها كبار الأطباء إلى الناس بلغة مبسطة لتوعيتهم بأهمية الاعتماد على طرق الطب الحديث.

الملاحظ أن هذه الندوة تزامنت ونشر استطلاع ذكر 68 في المائة من العينة المستجوَبة فيه أنهم يُقرون بأن لطرق الطب البديل فضائل. بل قال 35 في المائة من أفراد العينة أنهم يستخدمون هذه الطرق للتداوي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن