تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

لبنان: عتاب وخلاف بين جنبلاط والحريري

رويترز

استغرب الرئيس اللبناني ميشال عون الانتقادات الموجهة ضد الحكومة الجديدة قبل بدء عملها وأكد ان جهودها ستركز على الوضع الاقتصادي ومكافحة الفساد وقضية النازحين.

إعلان

إذ لم تمض أيام على تشكيل الحكومة اللبنانية حتى تصاعد الخلاف بين زعيم "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ورئيس الحكومة سعد الحريري، فقد اتهم جنبلاط الحريري بطعن اتفاق الطائف بغية تمكين وزير الخارجية جبران باسيل من وضع الخطوط العريضة لتشكيل الحكومة.

ساهم جنبلاط بالتسوية الوزارية التي أسفرت عن ولادتها وسط جدل كبير حول العلاقة مع سوريا وقضية النازحين السوريين في لبنان التي أثارت على الأرجح امتعاض جنبلاط.

لم يخف زعيم "التقدمي الاشتراكي" غضبه من تعيين شخصية "موالية" لسوريا وزيراً لشؤون النازحين صالح الغريب وهو الدرزي الثالث الذي اختاره رئيس الجمهورية اللبنانية من بين أسماء درزية اودعت لديه فيما اعتبر انهاء لتقليد استفراد جنبلاط بالتمثيل الدرزي.

مع العلم ان وليد جنبلاط عارض النظام السوري ووقف الى جانب الحراك الشعبي السوري المنادي برحيل الرئيس بشار الأسد عام 2011 ووقف بوجه فريق الرئيس اللبناني الراغب في إعادة النازحين السوريين الى ديارهم حتى قبل الشروع بالحل السياسي.

ولا يقف غيظ جنبلاط من التركيبة الوزارية عند هذا الحد فهو لم يستسغ تعيين وزيزين درزيين في لجنة صياغة البيان الوزاري في خطوة تكرس عرفا.

لا يغيب عن جنبلاط أن تحريك ملف العقيد وائل ملاعب، الضابط في قوى الأمن الداخلي المحسوب عليه، في ملفات فساد موجه ضده وتم تفعيله عقب تصاعد خلافه مع الحريري، الذي خرج محذراً الأقربين والأبعدين: من يقف في وجهي عليه ان يتنحى، مشددا على ان الدولة ليست مشاعا مباحا لأي زعيم او حزب في اشارة الى جنبلاط.

غير ان تصاعد الخلاف بين الحريري وجنبلاط ليس جديدا، فلا يغيب ان جنبلاط كان اول من بادر الى الناي بالنفس عن قوى الرابع عشر من آذار سابقا الذي يُعتبرُ الحريري ركنها الأساسي وساهم في اسقاط حكومة الحريري الأولى.

لكن لبنان اليوم ليس كما كان سابقا وتُلقى على حكومة الحريري الثالثة مهمةُ صياغة العلاقات مع سوريا وتفعيل مقررات "سيدر واحد" الاقتصادية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن