تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مزايدة انتخابية إسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية المحتلة

رويترز

دخل وضع مستوطنات الضفة الغربية المحتلة السبق الانتخابي الإسرائيلي الذي يجرى في نيسان ابريل 2019.

إعلان

قدم المنافس الأكبر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيني غانتس رؤية وسطية لوضع المستوطنات مبديا انفتاحا على انسحاب من البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية المحتلة.

استشهد بالانسحاب الأحادي الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005 قائلا: 'نحن بحاجة إلى تعلم الدروس وتطبيقها في مكان آخر و لن تكون هناك عمليات أحادية الجانب تتصل بإخلاء مستوطنات في حكومة غانتز'، في إشارة إلى ان الانسحاب الإسرائيلي الحادي من قطاع غزة عام 2005 عزز سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس على قطاع غزة.

أقر بطريقة غير مباشرة بالخطأ الذي هيمن على مفاوضات السلام المتوقفة منذ عام 2014 داعيا لإيجاد طريقة لعدم الهيمنة على الآخرين.

سارع حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى اتهام غانتس بالعمل على تشكيل حكومة يسارية بمساعدة الأحزاب العربية الإسرائيلية التي تؤيد الفلسطينيين.

أسس بيني غانتس، رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي السابق حزبه الجديد 'الصمود لإسرائيل' و دافع فيه عن رؤية وسطية في حملة انتخابية تستبق اعلان الإدارة الأميركية عن صفقة القرن في 9 من نيسان ابريل.

تفيد استطلاعات الرأي بفوز حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو بنحو 30 مقعدا في البرلمان الجديد و حزب الصمود لإسرائيلي في المرتبة الثانية ب15 مقعدا من اصل مقاعد الكنيست 120 مما يقود نتنياهو الى ولاية خامسة في رئاسة الوزراء على الرغم من قضايا الفساد التي تلاحقه وعائلته.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.