رياضة

تايلند: اللاعب البحريني السابق حكيم العريبي يمثل أمام المحكمة حافي القدمين

حكيم العريبي يقتاد إلى قاعة المحكمة حافي القدمين ومكبلا بالأغلال (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أكد مكتب المدعي العام التايلاندي يوم الأربعاء 6 فبراير 2019 أنه سيرفض أي طلب للإفراج بكفالة عن لاعب كرة القدم البحريني السابق حكيم العريبي، اللاجئ إلى أستراليا والموقوف في بانكوك منذ تشرين الثاني/نوفمبر وتطالب بلاده بتسلمه، خشية فراره.

إعلان

وكانت السلطات التايلاندية قد أوقفت العريبي بعد وصوله إلى بانكوك لتمضية إجازة مع زوجته في 27 تشرين الثاني/نوفمبر2019، بناء على طلب مقدم من البحرين. وغادر العريبي (25 عاما) إلى أستراليا في أيار/مايو 2015، ونال وضع لاجئ في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وهو يواجه حكما غيابيا بالسجن لعشرة أعوام أصدرته محكمة بحرينية في كانون الثاني/يناير 2018، لإدانته بالمشاركة في اعتداء على مركز للشرطة. ويؤكد اللاعب أنه كان يشارك في مباراة في الوقت المفترض للاعتداء.

وبعد يومين من تمديد تايلاند فترة احتجاز العريبي، قال المدير العام للإجراءات الدولية في مكتب المدعي العام تشاتشوم أكابين للصحافيين "عندما تنظرون إلى الإحصائيات المتعلقة بالأجانب في ما يخص الإجراءات القانونية، فإنهم يدفعون الكفالة ولا يمثلون أمام المحكمة".

وشدد على أن رفض مبدأ الكفالة "لا يرتبط بحكيم فقط".

وكان اللاعب السابق قد مثل أمام المحكمة يوم الإثنين، مناشدا السلطات التايلاندية عدم تسليمه للمنامة. وأثار اقتياده إلى قاعة المحكمة حافي القدمين والأصفاد حول كاحليه، انتقادات واسعة لاسيما في أستراليا.

وقد وافقت السلطات التايلاندية الأسبوع الماضي على درس طلب قدمته البحرين لتسليم اللاعب على خلفية اتهامه بالقيام بأعمال تخريبية وأحيلت القضية على محكمة جنائية في بانكوك، وسط إدانة كبيرة من منظمات إنسانية تدافع عن حقوق الإنسان بالإضافة إلى تدخل الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم من اجل إيجاد حل لهذه القضية.

وواصلت السلطات الأسترالية الضغط على نظيرتها التايلاندية.

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون للصحافيين في ملبورن أنه بعث برسالتين الى نظيره التايلاندي برايوث تشان أو تشا، مشددا على أنه "ذُهل" من الطريقة التي مثل بها العريبي أمام المحكمة الإثنين.

وقال موريسون "لقد راسلته (المسؤول التايلاندي) مرة ثانية لأني كنت مصدوما من (طريقة) مثول حكيم للاستماع إلى شهادته. أعتقد أن هذا الأمر مزعج للغاية واعتقد أنه أزعج الكثير من الأستراليين".

أضاف "أذكر باحترام كامل رئيس الوزراء التايلاندي بأن الأستراليين يشعرون بانزعاج كبير تجاه هذا الأمر، انزعاج قوي جدي".

ويؤكد العريبي أنه يخشى التعرض للتعذيب أو حتى إلى القتل في حال عودته إلى بلاده.

وبحسب مركز البحرين للحقوق والديموقراطية (ومركزه لندن)، أوقف العريبي في البحرين عام 2012 في خضم الاحتجاجات ضد السلطات، وتعرض للضرب والتعذيب على خلفية انتمائه للطائفة الشيعية التي شارك الآلاف من أبنائها في احتجاجات ضد أسرة آل خليفة السنية الحاكمة، والنشاط السياسي لشقيقه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم