تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا تستدعي سفيرها في ايطاليا على خلفية "حرب كلامية" بين البلدين

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي (أ ف ب)

استدعت فرنسا سفيرها في إيطاليا "للتشاور" بعد "تهجم لا أساس له" و"غير مسبوق" من قبل مسؤولين إيطاليين، على ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية يوم الخميس 7 شباط فبراير 2019. وقالت المتحدثة باسم الخارجية في بيان إن "فرنسا تتعرض منذ عدة أشهر لاتهامات متكررة وتهجم لا أساس له وتصريحات مغالية يعرفها الجميع".

إعلان

تابعت أنياس فون دير مول "هذا أمر غير مسبوق منذ نهاية الحرب (العالمية الثانية) التدخلات الأخيرة تشكل استفزازا إضافيا وغير مقبول". وبلغ استياء باريس ذروته مع لقاء نائب رئيس الوزراء الإيطالي زعيم حركة خمس نجوم لويجي دي مايو الثلاثاء محتجين من "السترات الصفراء" الذين يتظاهرون منذ أسابيع ضد الرئيس إيمانويل ماكرون.

وأعلن دي مايو على شبكات التواصل الاجتماعي أنه التقى مسؤولين من السترات الصفراء" مضيفا"رياح التغيير تخطت جبال الألب. أكرر: رياح التغيير تخطت جبال الألب". وجاء هذا اللقاء بعد سلسلة تصريحات غير مسبوقة من حيث حدتها سواء من دي مايو أو من وزير الداخلية ماتيو سالفيني ضد الحكومة الفرنسية.

 وأعرب سالفيني الذي يتزعم حركة "الرابطة" اليمينية المتطرفة عن أمله في أن يتحرر الشعب الفرنسي قريبا من "رئيس سيء للغاية"، في تصريحات غير مسبوقة إطلاقا بين مسؤولي دولتين مؤسستين للاتحاد الأوروبي.

 قالت المتحدثة "أن تكون هناك خلافات أمر، وتسييس العلاقة لأهداف انتخابية أمر آخر". ويحاول سالفيني حشد جبهة أوروبية لليمين المتطرف تواجه المؤيدين للاتحاد الأوروبي وفي طليعتهم الرئيس الفرنسي، في الانتخابات الأوروبية في 26 أيار/مايو.

وقالت المتحدثة "حملة الانتخابات الأوروبية لا يمكن أن تبرر التقليل من احترام أي شعب أو ديموقراطيته". وشددت على أن "كل هذه الأفعال تولد وضعا خطيرا يطرح تساؤلات حول نوايا الحكومة الإيطالية في علاقتها مع فرنسا".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن