تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مسؤولون أكراد: لا تقدم في ملف ترحيل الجهاديين الفرنسيين

عبد الكريم عمر (أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

صرح مسؤولون أكراد يوم الجمعة 8 فبراير 2019 أنه لم يتم إحراز أي تقدم في المفاوضات لإعادة عشرات المواطنين الفرنسيين إلى بلادهم من أماكن احتجازهم في شمال سوريا، ومن بينهم مقاتلون مع تنظيم "الدولة الإسلامية" مع عوائلهم من نساء وأطفال.

إعلان

إلا أن مصدرا فرنسيا كان أوضح الجمعة أن ترحيل "حوالى 150 جهاديا" فرنسيا محتجزين في سوريا، إلى فرنسا بواسطة قوات خاصة أميركية بات "احتمالا مطروحا بقوة".

وصرح عبد الكريم عمر رئيس مكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية أنه لم تتصل بالمكتب أية هيئة فرنسية بشأن تسليم المواطنين الفرنسيين.

وقال "بخصوص استلام المواطنين الفرنسيين من مقاتلين وأطفال ونساء، بالحقيقة لم تتواصل أي جهة فرنسية معنا .. لا جديد بخصوص هذا الموضوع".

كما ذكر بدران جيا كردي، المسؤول الرفيع في الإدارة الذاتية لفرانس برس، أنه "ما من تقدم في المفاوضات" مع الدول المعنية.

وأضاف "حتى الآن لا جديد بخصوص العوائل الموجودين عندنا والمقاتلين الدواعش، خصوصا عناصر داعش فرنسا". وتابع "صحيح أن هناك تصريحات ومناشدات، لكن في المفاوضات لا يوجد تقدم".

وأكد "نتوجه في سوريا إلى الحل السياسي وهو ما يتطلب الاتفاق مع دمشق".

وذكرت الإدارة الكردية أنها تحتجز مئات المواطنين الأجانب، إلا أن المسؤولين الكرديين لم يكشفا عن أية أعداد محددة.

وتدعو هذه الإدارة منذ أشهر الدول المعنية إلى استعادة مواطنيها من السجناء الذين تحتجزهم.

إلا أن هذه القضية أصبحت أكثر إلحاحاً بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول/ديسمبر 2018 عن سحب قواته من سوريا مثيرا مخاوف من فراغ أمني في الشمال.

كما يواجه الأكراد احتمال التعرض لعملية عسكرية كبيرة هددت تركيا بشنها ضدهم، وحذروا أنهم قد لا يستطيعون في هذه الحالة الاحتفاظ بالجهاديين الأجانب في مراكز الاحتجاز.

وخلال شهرين وصل ألف أجنبي على الأقل إلى معسكر الحول، وهو أحد معسكرين يحتجز فيهما أجانب.

وطالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية بضرورة اعتماد "الشفافية" عند نقل أي من الجهاديين الأجانب المشتبه بانتمائهم إلى التنظيم وأقاربهم إلى خارج سوريا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.