تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رياضة

دوري أبطال أوروبا: مدرب سان جرمان الرابح الأكبر في غياب نيمار وكافاني

المدرب الألماني باريس سان جرمان توماس توخل ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

برز المدرب الألماني توماس توخل كالرابح الأكبر في مباراة فريقه باريس سان جرمان الفرنسي ضد مضيفه مانشستر يونايتد الإنكليزي في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بابتكار مزيج ناجح عوّض به غياب النجم البرازيلي نيمار والأوروغوياني إدينسون كافاني.

إعلان

وحقق سان جرمان فوزا مريحا وغير متوقع على ملعب أولد ترافورد 2-صفر الثلاثاء، في مواجهة فريق مضيف دخل المباراة وفي رصيده 10 انتصارات وتعادل في المباريات الـ11 التي خاضها في مختلف المسابقات بإشراف مدربه الموقت النروجي أولي غونار سولسكاير.

وفي حين ساد اعتقاد بأن سان جرمان قد يكون الطرف الأضعف في المواجهة بغياب مفتاحي الهجوم نيمار وكافاني، عوض المدافع بريسنل كيمبيمبي والمهاجم الواعد كيليان مبابي الثغرة، وسجلا هدفين في الشوط الثاني، ليمنحا الفريق أفضلية كبيرة للعبور إلى ربع النهائي عندما يستضيف مباراة الإياب على ملعبه بارك دي برانس في السادس من آذار/مارس 2019

ووصل سان جرمان إلى مانشستر على خلفية فشل في تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات في المسابقات القارية على أرض الفرق الإنكليزية، إلا أنه تفوق بشكل لا لبس فيه على مضيفه الذي اكتفى بمحاولة واحدة بين الخشبات الثلاث لمرمى الحارس الإيطالي جانلويجي بوفون.

وقال توخل بعد الفوز "لعبنا بشكل جيد. الجميع عمل من أجل إغلاق المساحات. بقينا هادئين مع الكرة"، مضيفا "لقد كبرنا في هذه المباراة، أقدمنا على الخطوة التالية".

وتابع "هذا إنجاز جميل من قبلنا".

وفي موسمه الأول في دفة الإدارة الفنية للنادي الباريسي، ظهر توخل في موقع المبتكر القادر على العبور بالفريق إلى ربع النهائي، وتخطي خيبة الخروج في الموسمين الماضيين من الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية. وإضافة إلى تخطي عقبة غياب نيمار وكافاني والظهير البلجيكي توما مونييه، تمكن توخل من تحريك فريقه من البداية، ومنحه دفعا إضافيا خلال الاستراحة انعكس أداء أكثر جسارة واستحواذا في الشوط الثاني.

وعلق الألماني يوليان دراكسلر على أداء فريقه بالقول "نحن فريق بوجود نيمار وكافاني، النجمين من الطراز العالمي، لكننا فريق أيضا في غيابهما".

مبابي لم يخيب الظن

وارتكز سان جرمان في مباراة مساء الثلاثاء 12 فبيراي 2019 على أداء مهاجمه مبابي الذي لعب على غير العادة في مركز أقرب إلى رأس حربة في غياب الهداف كافاني، وعوّل على دعم من الأطراف من دراكسلر والأرجنتيني أنخل دي ماريا صاحب تمريرة الهدف الثاني.

وأكد مبابي الذي يعد من أبرز المهاجمين الواعدين في كرة القدم في الوقت الراهن، أن تعليمات توخل شكلت عاملا حاسما في الفوز.

ومنح توخل دورا أساسيا لدي ماريا الذي أمضى موسما للنسيان مع يونايتد في 2014-2015، ونوّع في تشكيلته لاسيما من خلال الدفع بالظهير البرازيلي المخضرم داني ألفيش (35 عاما) نحو مركز الجناح الأيمن، مبقيا على مواطنه ماركينيوس في مركز ارتكاز الوسط إلى جانب الإيطالي ماركو فيراتي، في غياب الفرنسي أدريان رابيو "المعاقب" من النادي على خلفية رغبته بالرحيل ورفض تجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم.

وقال توخل إن ماركينيوس وفيراتي "كانا مذهلين معا، (قدما) أداء لا يصدق، لكن لا يمكننا أن نخوض الموسم بأكمله معهما فقط في الوسط".

ويأمل سان جرمان في تفادي التجربة القارية المرة التي اختبرها في الموسم ما قبل الماضي، عندما تفوق على أرضه برباعية نظيفة 4-صفر على برشلونة الإسباني في ذهاب ثمن النهائي، قبل أن يخسر 1-6 في الإياب على ملعب كامب نو، في "ريمونتادا" من الأبرز في تاريخ كرة القدم، وبرز فيها نيمار الذي كان لا يزال في صفوف الفريق الكاتالوني.

وبينما يتوقع أن يغيب نيمار وكافاني أيضا عن الإياب، أظهر أداء مساء الثلاثاء 12 فبراير 2019 لمشجعي باريس قدرة الفريق على التأقلم وتحقيق نتيجة إيجابية حتى دون هدافهم التاريخي (كافاني) وأغلى لاعب في العالم (نيمار).

ومع الأفضلية التي حققها، يجد توخل نفسه وقد أزاح كمية هائلة من الضغط عن كاهله، لاسيما وأن النادي يسعى منذ العام 2011 (تاريخ استحواذ شركة قطر للاستثمارات الرياضية على ملكيته)، إلى فرض نفسه بين الكبار في أوروبا، دون أن يتمكن حتى الآن من تخطي ربع النهائي.

ولاقى أداء الفريق ترحيب الصحافة الفرنسية، إذ رأت صحيفة "ليكيب" أن "الفوز في أولد ترافورد، ضد فريق فاز في 10 من مبارياته الـ11 الأخيرة ولم يخسر تحت إشراف سولسكاير، يستحق أن يسجل ضمن أفضل النتائج التي حققتها الأندية الفرنسية خارج أرضها".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.