تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

مقتل سبعة جهاديين في هجوم أدى إلى استشهاد و جرح 15 عسكريا مصريا في سيناء

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي/رويترز

أعلن الجيش المصري في بيان يوم السبت 16 فبراير 2019 أنه تمكن من "القضاء" على سبعة جهاديين بينما "أصيب واستشهد" 15 عسكريا أحدهم ضابط في هجوم "إرهابي" على نقطة تفتيش في شمال سيناء حيث يشن الجيش حملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان

وقال الناطق باسم الجيش تامر الرفاعي في البيان إن "العناصر الإرهابية قامت بمهاجمة أحد الإرتكازات الأمنية بشمال سيناء وقامت قوة الإرتكاز الأمني بالتصدي لهم (...) وتمكنت من القضاء على سبعة أفراد تكفيريين".

وأضاف أنه "نتيجة لتبادل إطلاق النيران تم إصابة وإستشهاد ضابط و14" عسكريا آخرين.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له الهجوم مشيرا الى مقتل 20 عسكريا مصريا، وقال "هاجم جنود الخلافة موقعا للجيش المصري المرتد بالقرب من مطار العريش".

وكان مصدر أمني ومصادر طبية أفادت لوكالة فرانس برس أن 11 من أفراد قوات الأمن قتلوا وجرح أربعة آخرون. ووقع الهجوم في جنوب العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، بحسب المصدر الأمني.

ومنذ الاطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات اسلامية متطرفة، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.

ومنذ نهاية 2013، تصنّف السلطات المصرية جماعة الاخوان المسلمين "تنظيما ارهابيا".

وفي التاسع من شباط/فبراير بدأ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية شاملة في أرجاء البلاد وخصوصا سيناء حيث يتركز في شمالها الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمدنيين.

وأسفرت هذه العملية حتى الآن عن مقتل أكثر من 550 من "التكفيريين"، كما يسميهم الجيش المصري، ونحو 40 عسكريا، بحسب الارقام التي أعلنها الجيش.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن