تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

رخام لبناء جزء من قصر فرساي طُلب قبل ثلاثة قرون ونصف وسيصل عام 2023

ويكيبيديا

عثرت جمعية فرنسية يُعنى ناشطوها بالتراث المعماري المبني كليا أو جزئيا بالرخام على كتلة منه في إحدى غابات إقليم " أود " الواقع في الجنوب الفرنسي كانت قد أرسلت بشأنها طلبية عام 1670 لنقلها إلى قصر فرساي واستخدامها لتوسيع أحد أجنحة هذا القصر الشهير الذي كان من قبل مقر ملوك فرنسا.

إعلان

وبالعودة إلى وثائق تاريخية لا يرقى إليها الشك، تأكد أفراد هذه الجمعية من أن الطلبية قد سُجلت فعلا ولكن ركام الرخام المطلوب لم يصل حتى الآن لأسباب لاتزال مجهولة.

وقرر المشرفون على قصر فرساي في خطوة ذكية للترويج له نقل ركام الرخام المطلوب حسب شروط الطلبية الأصلية وأهمها استخدام عربات مجرورة لنقل ركام الرخام في مرحلة أولى وإيصاله إلى قناتي " ميدي " و" غارون" الملاحيتين. وتُعرف القناتان باسم «قناتي البحرين" لأنهما توصلان المراكب التي تشقهما إلى البحر الأبيض المتوسط من جهة وإلى المحيط الأطلسي من جهة أخرى.

ولا يُنتظر أن يصل ركام الرخام الذي طُلب منذ ثلاثة قرون ونصف قبل أربع سنوات أو خمس لأن المشرفين على قصر فرساي عهدوا لناقليه في التوقف في القرى التي يمر بها ركام الرخام وهو في الطريق إلى القصر لإحياء حفلات تشجع الفرنسيين على المساهمة في الحفاظ على تراث بلادهم.

الملاحظ أن قصر فرساي يعد من أهم المواقع السياحية في فرنسا. وقد زراه عام 2015 سبعة ملايين وأربع مائة ألف سائح.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن