تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

فرنسا وألمانيا تبحثان إمكانية تصدير الأسلحة في إطار مشاريع مشتركة

(أرشيف)

تجري برلين وباريس مفاوضات حول قواعد لتنظيم تصدير الأسلحة بحسب مصادر متطابقة وهي خطوة أساسية تتزامن مع إطلاق البلدين مشاريع صناعية مشتركة كبرى في مجال الدفاع.

إعلان

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن "البلدين أطلقا في كانون الثاني/يناير 2019 أول عملية لتنسيق إجراءات تصدير الأسلحة في إطار مشاريع مشتركة" والمسألة "موضع مباحثات بين العاصمتين".

ويوم السبت 16 فبراير 2019 أكدت مجلة "در شبيغل" الألمانية التوصل إلى اتفاق حول هذا الملف الحساس بين البلدين على هامش معاهدة ايكس-لاشابيل.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الفرنسي لفرانس برس أن "المباحثات مستمرة" وأن "هذا العمل أساسي لإتمام المشاريع الفرنسية-الألمانية للتعاون الصناعي" بهدف التصدير.

واتفقت باريس وبرلين على أن تطورا معا دبابة مقاتلة ونظاما جويا قتاليا (سكاف) يضم طائرة من الجيل الجديد وصواريخ جديدة عابرة وطائرات من دون طيار.

وصادرات الأسلحة المنظمة بين فرنسا وألمانيا بفضل اتفاقات دبري-شميت في 1971 و1972 تستلزم الضوء الأخضر من البلد المصنع. لكن لبرلين قيودا في مجال تصدير الأسلحة.

وأفاد مصدر فرنسي أن "اتفاقات دبري-شميت غير كاملة ومحدودة ولا تغطي مسألة المكونات".

وقال المصدر الحكومي إن "الهدف هو منع القدرة على التعطيل كالذي تمارسه واشنطن عبر القوانين الأميركية لبيع الأسلحة".

وبحسب موقع "سوكري ديفانس" الفرنسي المتخصص تنوي باريس وبرلين فرض قاعدة مفادها أنه "يمكن لفرنسا أن تصدر بحرية أي مادة تتضمن أقل من 20% من المركبات الألمانية بدون موافقة ألمانيا والعكس صحيح". ورفضت وزارة الجيوش التعليق على هذه المعلومات.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن