تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الحلف الأطلسي يدعو إلى الاستعداد لوجود "مزيد من الصواريخ الروسية"

صاروخ روسي حديث (تويتر)

اعتبر الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ يوم الجمعة 1 مارس 2019 أن على الحلف أن يكون مستعدا لوجود "مزيد من الصواريخ الروسية" في العالم، حتى لو أنه لا يزال يحاول إنقاذ معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة المدى، وتجنب سباق تسلح نووي جديد.

إعلان

وقال ستولتنبرغ في صوفيا في ختام لقاء عقده مع رئيس الحكومة البلغارية بويكو بوريسوف "ندعو روسيا الى الالتزام بمعاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة المدى (...) في الوقت نفسه لا بد لنا من أن نكون مستعدين لعالم تغيب عنه معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة المدى، وتزداد فيه الصواريخ الروسية".

وكانت واشنطن قد أعلنت مطلع شباط/فبراير 2019 انسحابها من معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة المدى الموقعة عام 1987 في أوج الحرب الباردة. وتتهم الادارة الاميركية موسكو بخرق هذه المعاهدة.

بالمقابل علقت موسكو التزامها بالمعاهدة منددة بما اعتبرته "اتهامات وهمية". ويتخوف المراقبون من دخول الدولتين في سباق تسلح جديد، وخصوصا أن روسيا اعلنت أنها عازمة على انتاج صواريخ جديدة خلال سنتين.

وأَضاف ستولتنبرغ "لقد كانت هذه المعاهدة أساسية لمراقبة التسلح طيلة عقود. إن الحلف الاطلسي لا يريد حربا باردة جديدة، ولا نريد سباق تسلح جديدا".

من جهته قال رئيس الحكومة البلغارية الذي من المقرر ان يستقبل مطلع الاسبوع المقبل نظيره الروسي ديمتري مدفيديف، أنه عازم على "استخدام قوة الدبلوماسية الى أقصى حد لتجنب الدخول في سباق تسلح جديد".

وتابع المسؤول البلغاري "إن بلغاريا ليست حصان طروادة روسيا داخل الحلف الاطلسي، بل هي أحد الاعضاء الاكثر انضباطا وولاء داخل الحلف".

والمعروف أن بلغاريا العضو في الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي تقيم علاقات اقتصادية وتاريخية وثيقة مع روسيا.

وتعتمد صوفيا بشكل شبه كامل على روسيا للتزود بموارد الطاقة. وتستعد بلغاريا لبناء انبوب غاز جديد سيعبر اراضيها من الحدود مع تركيا الى صربيا على ان تجني ارباحا من عبور هذا الانبوب الناقل للغاز الروسي في إطار مشروع الانبوب "توركيش ستريم".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن