تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الولايات المتحدة ستنهي المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا والهند

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

قال مكتب الممثل التجاري الأمريكي يوم الاثنين 4 آذار/مارس 2019 إن الولايات المتحدة تنوي إنهاء المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا والهند بموجب برنامج سمح لبعض الصادرات بدخول الولايات المتحدة دون رسوم جمركية.

إعلان

وقال المكتب في بيان صحفي إن تركيا لم تعد مستحقة للمشاركة في برنامج ”نظام التفضيلات المعمم“ لأنها ”متقدمة اقتصاديا بما يكفي“. كان مكتب الممثل التجاري الأمريكي قال في أغسطس آب إنه ينظر في مدى استحقاق تركيا المشاركة في البرنامج بعد أن فرض البلد العضو في حلف شمال الأطلسي رسوما انتقامية على السلع الأمريكية ردا على رسوم أمريكية على الصلب والألومنيوم.

وقال مكتب الممثل التجاري إن رفع تركيا من البرنامج لن يسري قبل مرور 60 يوما على الأقل من إخطار الكونجرس والحكومة التركية وإنه سيدخل حيز التنفيذ بموجب إعلان رئاسي. وأخطر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونجرس يوم الاثنين.

وهونت الهند من تأثير تلك الخطوة، قائلة إن فرض رسوم انتقامية أمر غير مطروح في محادثاتها مع الولايات المتحدة، لكن المعارضة قد تستغل القضية لإحراج رئيس الوزراء ناريندرا مودي قبل الانتخابات العامة هذا العام.

وانتقد ترامب، الذي يتعهد بخفض العجز التجاري الأمريكي، الهند مرارا على رسومها الجمركية المرتفعة، وقال مسؤولو تجارة أمريكيون إن إلغاء الامتيازات سيستغرق 60 يوما على الأقل بعد إخطار للكونجرس والحكومة الهندية.

وقال ترامب في خطاب لقادة الكونجرس "أتخذ هذه الخطوة لأنني، بعد تواصل مكثف بين الولايات المتحدة وحكومة الهند، قررت أن الهند لا تضمن للولايات المتحدة توفير وصول عادل ومعقول لأسواق الهند".

وتركيا واحدة من 120 بلدا يشاركون في نظام التفضيلات المعمم، أقدم وأضخم برنامج أمريكي للمعاملة التجارية التفضيلية. ويستهدف البرنامج النهوض بالتنمية الاقتصادية في البلدان المستفيدة عن طريق إلغاء الرسوم على آلاف المنتجات. واستوردت الولايات المتحدة ما قيمته 1.66 مليار دولار في 2017 من تركيا في إطار البرنامج، بما يشكل 17.7 بالمئة من إجمالي وارداتها من تركيا، وفقا لموقع مكتب الممثل التجاري الأمريكي على الإنترنت. ويقول الموقع إن فئات الواردات التي تتصدر البرنامج هي السيارات ومكوناتها والحلي والمعادن النفيسة والقطع الحجرية.

أما الهند فهي أكبر مستفيد في العالم من برنامج نظام الأفضليات المعمم الذي يُطبق منذ سبعينيات القرن الماضي، وسيكون إنهاء مشاركتها به أقوى إجراء عقابي بحق البلد الواقع بجنوب آسيا منذ تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه في 2017.

ونشرت رويترز تقريرا الشهر الماضي عن الخطوة الأمريكية المزمعة، والتي تأتي في الوقت الذي تبدو فيه الولايات المتحدة والصين قريبتين من اتفاق يلغي رسوما أمريكية على بضائع صينية لا تقل قيمتها عن 200 مليار دولار.

وفي الأسبوع الماضي، أرجأت الهند حتى أول أبريل نيسان فرض رسوم أعلى سبق الإعلان عنها على بعض الواردات الأمريكية ردا على رفض إدارة ترامب إعفاءها من رسوم جديدة على الصلب والألومنيوم.

وتضررت العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة بعد أن كشفت الهند عن قواعد جديدة بشأن التجارة الإلكترونية تقيد الطريقة التي يعمل بها عملاقا التجارة عبر الإنترنت أمازون.كوم وفليبكارت المدعومة من وول مارت.

جاء ذلك في أعقاب مسعى من نيودلهي لإجبار شركات بطاقات الدفع العالمية مثل ماستركارد وفيزا على نقل بياناتها إلى الهند وزيادة الرسوم الجمركية على المنتجات الإلكترونية والهواتف الذكية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.