تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

نحو أربعين ألفا أدوا الصلاة في الأقصى وسط مخاوف من اغلاق باب الرحمة

/رويترز

أدى نحو أربعين ألف شخص صلاة يوم الجمعة 8 مارس 2019 في المسجد الأقصى وسط مخاوف من اغلاق باب الرحمة، احد أبواب الحرم القدسي، بعد ان اصدرت محكمة إسرائيلية امرا باغلاقه واعطت الأوقاف حق استئناف القرار قبل يوم الاثنين 11 مارس 2019 .

إعلان

انتشرت عناصر الشرطة الاسرائيلية أمام أبواب المسجد الأقصى بكثافة.

قال مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب لفرانس برس "شارك نحو 40 الف شخص في الصلاة اليوم".

ردا على سؤال حول المفاوضات بين الاردن واسرائيل في ما يتعلق بباب الرحمة، أجاب "لست أعلم".ويتولى الاردن مسؤولية الاماكن الدينية الاسلامية في القدس الشرقية.

عما إذا كانت اسرائيل ستستجيب لطلب الاردن عدم اغلاق باب الرحمة، قال الخطيب" يجب ان تستجيب فالمبنى أصبح آيلا للسقوط، وتتسرب المياه اليه من جميع الاماكن. يجب ترميمه واعادة اشغاله من قبل دائرة الاوقاف الاسلامية".

باب الرحمة مغلق منذ القرن الثاني عشر في الجانب المواجه للجزء الخارجي من الحرم القدسي. لكن الجزء الداخلي منه ما زال متاحًا من الجانب المطل على الحرم حتى أمر القضاء الإسرائيلي بإغلاقه عام 2003، خلال الانتفاضة الثانية.

أمهلت محكمة إسرائيلية بداية الأسبوع  مجلس الأوقاف حتى العاشر من اذار/مارس لاتخاذ موقف بشأن أمر إغلاقه.
أكد الخطيب في هذا السياق أن المحاكم الاسرائيلية "ليس لها سلطة على المسجد الاقصى".

في حال رفضت اسرائيل مطالب الاردن والاوقاف بالابقاء على باب الرحمة مفتوحا، من المتوقع أن تقرر المحكمة إغلاقه كما أمرت الشرطة رغم ردود الفعل القوية التي قد يثيرها مثل هذا القرار بين المسلمين.كما أدى مسلمون الصلاة في مصلى باب الرحمة أيضا.وانتهت الصلاة بهدوء دون مواجهات .

منتصف شباط/فبراير2019 ، دخل مسؤولون في الاوقاف ومصلون باب الرحمة. وقد أدت محاولات الشرطة الإسرائيلية منع الوصول إلى الباب الى اشتباكات مع المصلين الذين واصلوا الصلاة في مصلى باب الرحمة.

منذ أكثر من أسبوعين، اعتقلت السلطات الإسرائيلية نحو 130 فلسطينيا في القدس، بينهم كبار الشخصيات المسلمة، وأصدرت حظرا مؤقتا على الوصول إلى باحة الحرم طال نحو 60 شخصا، حسب ما صرّح به المتحدث باسم مجلس الاوقاف فراس الدبس .

يقع المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في 1967 وضمتها مذاك.
وتشرف القوات الاسرائيلية على جميع الطرق المؤدية الى المسجد الاقصى الذي تدخله في حال حصول اضطرابات.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.