تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

تيريزا ماي ستضغط على المفوضية الأوروبية قبل تصويت حاسم حول بريكست

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي /أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دَقيقةً

تعتزم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الجمعة 8 آذار/مارس 2019 الضغط على المفوضية الأوروبية لإخراج المفاوضات حول بريكست من الطريق المسدود، قبل تصويت حاسم جديد على اتفاق الانفصال، المقرر الأسبوع المقبل.

إعلان

لم تحصل لندن حتى الآن على تنازلات من الإتحاد الأوروبي، ترى المملكة المتحدة أنها يمكن أن ترجح الكفة لمصلحة النص الذي رفضه النواب البريطانيون في كانون الثاني/يناير 2019 .

كان النائب العام جوفري كوكس المكلف بتقديم مشورة قانونية للحكومة البريطانية، صرح يوم الخميس 7 آذار/ مارس 2019 في البرلمان أن المفاوضات بين لندن والمفوضية ستستأنف في نهاية هذا الأسبوع.

ستتطرق ماي إلى المسألة يوم الجمعة 8 أذار/مارس 2019  في غريمسبي بشمال شرق انكلترا، في خطاب تلقيه أمام "عماليين"، حسبما أعلنت رئاسة الحكومة البريطانية.

ستؤكد رئيسة الوزراء المحافظة في الخطاب "كما أنه سيتحتم على النواب (البريطانيين) القيام بخيار هام الأسبوع المقبل، على الإتحاد ألأوروبي القيام بخيار أيضا"، حسب مقاطع من خطابها نشرها مكتبها مسبقا.

تضيف ماي أنه "من مصلحة الأوروبيين أن تخرج المملكة من الاتحاد باتفاق"، مؤكدة "سنعمل معهم لكن القرارات التي سيتخذها الاتحاد الأوروبي في الأيام المقبلة سيكون لها تأثير مهم على نتيجة التصويت".

ستقول تيريزا ماي أيضا، حسب مكتبها، إن حكومتها تبقى "مصممة" على الحصول على "تغييرات ملزمة قانونيا" في البنود المتعلقة "بشبكة الأمان" الإيرلندية في الاتفاق، الحل الذي وضع لتجنب عودة حدود فعلية بين جمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي، وإيرلندا الشمالية إحدى المقاطعات الأربع التي تتألف منها المملكة المتحدة.

لكن الأوروبيين استبعدوا مرات عدة إعادة التفاوض حول الاتفاق الذي وقعته الدول الـ27 وماي في تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

رأت الوزيرة الفرنسية المكلفة الشؤون الأوروبية ناتالي لوازو الخميس خلال زيارة لبريطانيا أن النص الذي وقع "هو الاتفاق الأفضل والوحيد الممكن"، مؤكدة أنه "من غير الوارد إعادة طرحه أو إعادة التفاوض حوله".

قالت لوازو "لنكف عن التركيز على شروط انفصالنا ولنعمل على العلاقة المستقبلية".أضافت أن الاتحاد الأوروبي مستعد "للتفكير" في "توضيحات"، لكنه ينتظر أيضا "مقترحات" من لندن.

في حال رفض النواب البريطانيون الاتفاق الثلاثاء، فستطلب منهم ماي في اليوم التالي أن يحددوا ما إذا كانوا يريدون مغادرة الاتحاد بلا اتفاق.

إذا كانوا يرفضون فكرة "غياب اتفاق"، فستقدم لهم الخميس اقتراحا بإرجاء "محدود" لبريكست المقرر في 29 آذار/مارس 2019.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.