تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب العربي

قضايا البشرة السوداء: محور اهتمام ملتقى تونس للرواية العربية

ملصق الملتقى (فيسبوك)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

رغم أنه لا يزال يخطو أولى خطواته وسط مهرجانات ومؤتمرات كثيرة اختار ملتقى تونس للرواية العربية في دورته الثانية موضوعا شائكا لطرحه: "قضايا أصحاب البشرة السوداء".

إعلان

الملتقى الذي انطلق يوم الخميس 7 مارس 2019 في مدينة الثقافة بتونس العاصمة هو أحد أنشطة بيت الرواية الذي أسسه ويديره الكاتب والناقد التونسي كمال الرياحي.

وقال الرياحي في كلمة الافتتاح "اليوم نطلق جدلا جديدا وأسئلة جديدة، أسئلة أكثر دقة تحت عنوان "قضايا البشرة السوداء في الرواية". هل انتهى الرق فعلا؟ هل انتهت العبودية فعلا؟ ربما نعم في صورتها الكلاسيكية غير أنها تعود كل يوم في أشكال جديدة تحت مسميات كثيرة".

وأضاف "الحرية فكرة قد تسقط من رؤوس كثيرة، والاستعباد فكرة قد تقفز إلى رؤوس كثيرة".

وفي أولى جلسات الملتقى التي جاءت بعنوان ملاحظات تمهيدية قال الكاتب والروائي التونسي شكري المبخوت إن "الإنتاج الذي يعالج قضايا الإنسان الأسود قد تكاثر نسبيا في السنوات الأخيرة ما شكل مدونة جديرة بالعناية والدرس".

وأضاف "لا يعود ذلك لدخول كتاب من أصحاب البشرة السوداء وخاصة السودانيين بعد الطيب صالح إلى مجال الرواية المتطورة فنيا في كتابتها، بل مرتبط في تقديري بالوعي الجديد الذي نشأ مع فكر مناهضة العنصرية من ناحية ودور الرواية في منح صوت لمن لا صوت لهم وإبراز التعددية في المجتمع والتاريخ العربيين".

وأشار المبخوت إلى أن المدونة الروائية التي اهتمت بقضايا أصحاب البشرة السوداء قامت على توجهين أساسيين، اهتم الأول باستعادة قهر السود والهيمنة عليهم في سياق المجتمعات العربية القديمة التي يقوم اقتصادها على ركائز من بينها تجارة الرق مثل روايات الليبية نجوى بن شتوان (زرايب العبيد) والبحريني خالد البسام (ثمن الملح) والأردنية سميحة خريس (بابنوس) بينما ركز التوجه الثاني على التناول السردي لصراع الإنسان الأسود المثقل بتاريخ من الإذلال والخوف والأفكار المسبقة ومركبات النقص والخضوع.

ودعا الملتقى إلى دورته الثانية عددا من الكتاب والمترجمين العرب منهم السوداني حمور زيادة والمصرية سلوى بكر والمغربي إبراهيم الحجري والعراقي علي بدر واليمني علي المقري والإريتري حجي جابر فيما يحل اللبناني إلياس خوري ضيف شرف الملتقى.

وفي حفل الافتتاح كرم الملتقى مجموعة من الكتاب التونسيين هم محمود طرشونة ومحمد القاضي وإبراهيم درغوثي وآمال مختار وحسنين بن عمو وصلاح الدين بوجاه ومحمد علي اليوسفي وعبد الواحد براهم.

ويستمر الملتقى على مدى ثلاثة أيام مناقشا ثلاثة محاور: العبودية في الرواية والعنصرية في الرواية والبشرة السوداء ومقاربات التحرر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.